قلق في لندن من احتمال شن أمريكا هجومًا على إيران من قاعدة بريطانية

كتب: محمد عبد العزيز

قلق في لندن من احتمال شن أمريكا هجومًا على إيران من قاعدة بريطانية

قلق في لندن من احتمال شن أمريكا هجومًا على إيران من قاعدة بريطانية

بعد 24 ساعة فقط من إصرار رئيس وزراء البريطاني، كير ستارمر، على أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لن يشارك في حرب إيران وإسرائيل، تصاعدت التحذيرات داخل الحكومة البريطانية من احتمال قيام واشنطن بشن هجوم عسكري على إيران من قاعدة دييجو جارسيا الجوية المشتركة مع المملكة المتحدة.

الحكومة البريطانية تتأهب من موقف ترامب

وضع كير ستارمر حكومته في حالة تأهب تحسبًا لأي هجوم أمريكي محتمل على إيران، رغم تأكيداته بأن ترامب لن ينخرط في الهجوم على إيران في قمة مجموعة السبع في كندا.

وأوضح فريق رئيس الوزراء وجود احتمالية سعي ترامب لضرب المنشآت النووية الإيرانية من القاعدة الجوية الأمريكية البريطانية المشتركة في دييجو جارسيا، الواقعة في المحيط الهندي، وفقًا لصحيفة «فاينانشيال تايمز» الأمريكية.

كما ناقش ستارمر هذا الاحتمال خلال اجتماع للجنة الطوارئ في لندن أمس الأربعاء، بحضور وزراء وقادة عسكريين ورؤساء أجهزة استخبارات وسفير الولايات المتحدة، اللورد بيتر ماندلسون.

وقد يؤدي استخدام الولايات المتحدة لقاعدة دييجو جارسيا في أي ضربات إلى اقتراب بريطانيا أكثر من دائرة الحرب.

كما أوضح أحد المسؤولين البريطانيين أنه لا يوجد إجابة واضحة حول ما إذا كانت واشنطن تحتاج إلى موافقة لندن لاستخدام القاعدة في شن الهجمات، وأن وضع رأي «خطير ومتقلب».

بريطانيا ممتنعة عن الانخراط في الحرب الإيرانية

وحتى الآن، امتنعت بريطانيا عن الانخراط في الحرب، وتدعو إلى خفض التصعيد بين إسرائيل وإيران، وتحرص على عدم اتخاذ أي خطوة قد تؤدي إلى إغلاق سفارتها في طهران.

لكن مسؤولين بريطانيين قالوا لاحقًا بأن ترامب لن يفصح عن نواياه الحقيقية، مشيرين إلى أن نوايا البيت الأبيض تجاه الحرب هي متغيرة باستمرار.

تاريخ بريطانيا من مساندة إسرائيل

والجدير بالذكر، أن مقاتلات سلاح الجو البريطاني ساعدت في إسقاط طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه إسرائيل، وقدمتدعمًا خلال هجوم صاروخي في أكتوبر الماضي.

كما شاركت بريطانيا خلال العام الماضي في ضربات عسكرية أمريكية استهدفت الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

ورغم أن ستارمر شدد مرارًا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ورفض السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، فإنه لم يعلن تأييده لتدخل أمريكي مباشر في النزاع.

و قد يُهدد أي تورط بريطاني جديد في الأزمة الوجود الدبلوماسي للمملكة المتحدة في طهران، حيث لا توجد سفارة أمريكية.


مواضيع متعلقة