وضعت إسرائيل على ما يبدو خيارا آخر من أجل ضرب منشأة فوردو الإيرانية شديدة التحصين التي تقع على بعد نحو 95 كيلومترا جنوب غرب العاصمة طهران.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الإسرائيلي في واشنطن ألمحا خلال مقابلات أُجريت خلال الفترة الأخيرة إلى أن لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي خيارات تتجاوز مجرد الغارات الجوية، قد يكون أحدها عملية كوماندوز وإن كانت محفوفة بالمخاطر، خاصة أن تلك المنشأة الإيرانية تعتبر على رأس قائمة بنك الأهداف الإسرائيلية.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فإسرائيل تفتقر إلى القنابل الخارقة للتحصينات التي يبلغ وزنها 30 ألف رطل اللازمة لتدمير فوردو عبر الجو، بالإضافة إلى قاذفات بي-2 التي تحملها، في حين تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية وحدها هاتين الوسيلتين التدميريتين.