انفجارات قوية ونداءات استغاثة.. 25 صاروخا إيرانيا تهز القدس وتل أبيب

كتب: فادية إيهاب

انفجارات قوية ونداءات استغاثة.. 25 صاروخا إيرانيا تهز القدس وتل أبيب

انفجارات قوية ونداءات استغاثة.. 25 صاروخا إيرانيا تهز القدس وتل أبيب

انطلقت صفارات الإنذار في إسرائيل، اليوم الخميس، بعد إعلان جيش الاحتلال رصد صواريخ أُطلقت من إيران، فيما سُمِعت أصوات انفجارات قوية في كل من القدس المحتلة وتل أبيب، بحسب ما جاء في «القاهرة الإخبارية»، والتي قالت إنّ تقديرات إسرائيلية تشير إلى إطلاق إيران نحو 25 صاروخًا خلال موجتين من الهجمات.

ماذا حدث في تل أبيب؟

ومن جانبها، أوضحت وكالة الأنباء الإيرانية، أن هدف الهجوم الصاروخي هو مقر قيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي بجوار مستشفى سوروكا، مضيفة أن البنية التحتية العسكرية أصيبت بدقة ومستشفى سوروكا تعرض لأضرار بسبب موجة الانفجار.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن عشرات المصابين في مواقع مختلفة سقطت فيها صواريخ إيرانية، لافتة إلى إصابة مبنى البورصة في منطقة رامات جان قرب تل أبيب

وفي سياق متصل، شهدت منطقة القدس المحتلة انفجارات ضخمة جراء الصواريخ الإيرانية، وسط تقديرات أولية تؤكد فشل دفاعات الاحتلال في التصدي لعدد من الصواريخ الإيرانية، والتي سقط اثنان منها على الأقل في منطقة بئر سبع.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي؛ أنَّ إيران أطلقت أكبر دفعة صواريخ خلال 48 ساعة، تضم بين 20 إلى 30 صاروخًا.

بلاغات عن إصابات في تل أبيب

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن هناك بلاغات أولية عن إصابات مباشرة في تل أبيب، ما أدى إلى دوي أصوات انفجارات ضخمة، فيما كشفت تقارير إعلامي إسرائيلية عن مقتل 3 أشخاص في الاستهداف الإيراني الأخير على تل أبيب.

وأفاد الإسعاف الإسرائيلي بتلقيه نداءات من أكثر من موقع سقطت فيها صواريخ أطلقت من إيران، مشيرًا إلى أن الضربات الصاروخية على وسط إسرائيل والنقب أسفرت عن إصابة 30 شخصًا.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن بعض الصواريخ سقطت في مناطق وسط إسرائيل وجنوبها، فيما نقلت تقارير إعلامية بشأن بلاغات حول عالقين في تل أبيب جراء القصف الإيراني.

وشنت إسرائيل فجر الجمعة 13 يونيو الجاري، ضربات جوية مفاجئة ضد إيران، في عملية أطلقت عليها اسم «الأسد الصاعد»، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية، أهمها منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، وأدت إلى مقتل عدد من العلماء النوويين والقادة العسكريين البارزين والمسؤولين الإيرانيين، أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.