توقعات باصطدام نجم عابر بالأرض.. فوضى كونية مرتقبة تهدد النظام الشمسي
توقعات باصطدام نجم عابر بالأرض.. فوضى كونية مرتقبة تهدد النظام الشمسي
أجرى مجموعة من الباحثين الفلكيين في أوروبا، دراسة جديدة عن احتمالية مرور نجم عابر بالقرب من النظام الشمسي للأرض، قد يصطدم بالأرض، ويؤدي إلى اضطرابات خطيرة في مدارات الكواكب.
علماء الفلك يبحثون مصير الأرض
وفقًا لصحيفة «إندبندنت» البريطانية، ركز علماء الفلك في الدراسة، على احتمالية حدوث تصادم بين مجرة درب التبانة ومجرة أندروميدا، ومصير الأرض بعد مليارات السنين، إذ أظهرت النتائج أن النجوم التي تمر بالقرب من النظام الشمسي على فترات زمنية طويلة، قد تتسبب في اضطراب كبير بمدارات الكواكب.
واستخدم باحثان الدراسة الرئيسيين ناثان كايب من معهد علوم الكواكب في ولاية آيوا، وشون ريموند من جامعة بوردو في فرنسا، آلاف عمليات المحاكاة الحاسوبية، لدراسة تأثير النجوم العابرة على استقرار النظام الشمسي.
فقدان الكواكب توازنها
أوضحت المحاكاة، احتمالية طرد المريخ من النظام الشمسي أو اصطدامه بجسم آخر بنسبة 0.3%، في حين تصل نسبة احتمال حدوث ذلك للأرض إلى 0.2%، ويُحتمل أن تفقد بعض الكواكب توازنها المداري نتيجة هذا التأثير، حيث تزداد احتمالية دخول بلوتو في مدار فوضوي خلال 5 مليارات سنة بنسبة 5%، أما كوكب عطارد، فتصل احتمالات فقدان استقراره المداري إلى ما بين 50% و80%.
وقالت رينو مالهوترا، أستاذة الكواكب بجامعة أريزونا، لمجلة «ساينس نيوز»: «إنه لأمر مخيف بعض الشيء، أن ندرك مدى هشاشة استقرار النظام الشمسي أمام الفوضى الكونية».
وأشار الباحث كايب، إلى أن النجوم المارة قد تكون مسؤولة عن تغيرات سابقة في مدار الأرض، مشيرا إلى أنه في دراسة سابقة له، أوضح أن هناك نجم عابر أثّر على مدار كوكب الأرض قبل نحو 3 ملايين سنة.