خارج نظامنا الشمسي.. تلسكوب جيمس ويب يكشف النقاب عن لغز الكواكب خلف نبتون

كتب: منة الصياد

خارج نظامنا الشمسي.. تلسكوب جيمس ويب يكشف النقاب عن لغز الكواكب خلف نبتون

خارج نظامنا الشمسي.. تلسكوب جيمس ويب يكشف النقاب عن لغز الكواكب خلف نبتون

كتبت: منة الصياد

على أطراف نظامنا الشمسي، يقع نبتون بعيدًا عن دفء الشمس، لكن ما وراءه يكمن عالم آخر من الكواكب الصغيرة التي تبدو غريبة وبعيدة المنال. اللافت أن هذه العوالم، رغم بعدها الشاسع، تُعد الأكثر شيوعًا بين الكواكب الخارجية التي اكتشفها العلماء خارج نظامنا الشمسي، والآن يفتح تلسكوب جيمس ويب الفضائي نافذة جديدة لاستكشاف هذه الأجرام الكونية البعيدة، ليكشف لنا عن تفاصيل لم نكن نتخيلها.

ما قدمه تلسكوب جيمس ويب

ساهم تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة ناسا، في إمداد العلماء بتفاصيل تكشف لهم عن فهم الكواكب تحت نبتون بطريقة لم تكن ممكنة قبل إطلاقه، إذ قالت الباحثة إليزا كيمبتون من جامعة ماريلاند: «كنت أنتظر ويب طوال مسيرتي المهنية حتى نتمكن من توصيف أجواء هذه الكواكب الصغيرة بدقة».

وأشارت الباحثة إلى أن ويب قد ساعدهم في الحصول على فهم أفضل لكيفية تشكل تلك الكواكب الفرعية، والسبب خلف عدم وجودها في نظامنا الشمسي، بحسب الموقع الرسمي لوكالة ناسا.

كواكب نبتون

ملامح عن الكواكب البعيدة

كانت فكرة وجود كواكب فرعية من نبتون أمرًا غير متوقع قبل اكتشافها بواسطة تلسكوب كيبلر الفضائي التابع لناسا في العقد الماضي، وفي الوقت الحالي يحاول علماء الفلك فهم أصل هذه الكواكب وسبب شيوعها.

ولعل أبرز النتائج التي رصدها تلسكوب جيمس ويب، هو أن معظم الغلاف الجوي تحت نبتون كان ذو أطياف نفاذية عديمة الملامح، وهو ما يعني أن بعض الغلاف الجوي تحت نبتون على الأقل ربما كان محجوبًا بشدة إما بالغيوم أو الضباب.

كما كشف ويب أن الكواكب تحت نبتون أكبر من الأرض بعدة مرات، لكنها لا تزال أصغر بكثير من الكواكب الغازية العملاقة، وعادةً ما تكون أبرد من تلك التابعة لكوكب المشترى، مما يجعل رصدها أكثر صعوبة من نظيراتها الغازية العملاقة.


مواضيع متعلقة