مستشارة الناتو: محادثات أوروبية إيرانية بجنيف ومشاركة الخليج ضرورية
مستشارة الناتو: محادثات أوروبية إيرانية بجنيف ومشاركة الخليج ضرورية
قالت كاميلا زاريتا رومانوفسكا، مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو، إن وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يعتزمون عقد محادثات نووية مع نظيرهم الإيراني غدًا الجمعة، في مدينة جنيف السويسرية، في محاولة أوروبية جديدة لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
تهديد للاستقرار الإقليمي والدولي
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، على قناة «القاهرة الإخبارية» أن الاتحاد الأوروبي، لا سيما فرنسا وألمانيا، يبذلان جهودًا دبلوماسية مكثفة في الوقت الراهن، إدراكًا لخطورة التصعيد، لاسيما مع استمرار الضربات الصاروخية الإيرانية وما تمثله من تهديد للاستقرار الإقليمي والدولي.
دول الخليج طرف أساسي في المنطقة
وشددت على أن «الاتحاد الأوروبي لا يستطيع التحرك منفردًا»، موضحة أن إنجاح هذه المبادرات الدبلوماسية يتطلب مشاركة فاعلة من دول الإقليم، خاصة دول الخليج العربي، التي تعد طرفًا أساسيًا في المعادلة الأمنية للمنطقة.
وأشارت إلى أن دولًا خليجية مثل قطر وعُمان والكويت والسعودية أبدت انفتاحًا على مسارات التهدئة، ولديها هواجس مشروعة تتعلق بالأمن القومي والاستقرار الإقليمي، وهو ما يعزز أهمية إشراكها في أي ترتيبات مستقبلية.
وأكدت أن «صناعة القرار الأوروبي تواجه تحديات كبيرة»، في ظل انتشار معلومات مضللة وتضارب في التقديرات، وهو ما يستدعي تحركًا استباقيًا جادًا لتجنب عواقب وخيمة قد تنجم عن استمرار التصعيد العسكري.