تامر حسني: حياتنا محتاجة ريستارت.. وأعشق مزج الكوميديا بالرسائل الحقيقية
تامر حسني: حياتنا محتاجة ريستارت.. وأعشق مزج الكوميديا بالرسائل الحقيقية
أعرب الفنان تامر حسنى عن سعادته الكبيرة بنجاح فيلم «ريستارت»، خاصة أنه كان فى منافسة قوية بموسم أفلام عيد الأضحى، لافتاً إلى أنه يعتبر فيلم «ريستارت» من الواقع الذى نعيشه، وأفكاره نابعة من المجتمع فى السنوات الأخيرة، وأشار إلى أن السوشيال ميديا سيطرت بشكل كبير على تفكيرنا، ونجح الإنترنت فى الاستحواذ على حياتنا بشكل كامل، قائلاً: «ناس كتير بقت ودنية، وناس كتير بقت تصدق قوة وهمية مش موجودة قدام عنيها».
وتابع «حسنى»، لـ«الوطن»، أن الجمهور تعرض للكثير من اللامبالاة وتناسى التفكير فى المستقبل والتخطيط له، والتى تلاشت معها حالة الروحانيات وأصبحت غير موجودة فى عالمنا من كثرة انشغالنا بالإنترنت ومستحدثاته مثل الـAI، والتحدث مع «Ghat gpt» وغيرها من الوسائل الوهمية التى تقضى على العقل البشرى.
وأوضح «حسنى» أنه أراد تقديم فكرة مختلفة خلال حضور فعاليات العرض الخاص لفيلم «ريستارت» والدخول على السجادة الحمراء للفيلم، مشيراً إلى أنه اختار المسرح الذى يقام عليه العرض الخاص؛ لأنه هو نفس المكان الذى أقيم خلاله العرض الخاص لفيلم «عمر وسلمى» الجزء الأول، وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً مع الجمهور.
استعدت «عمر وسلمى» بـ«تمناية».. وأميز بين الناقد والحاقد
وقال: «دخلت على الريد كاربت بسيارة ضخمة خطفت الأنظار أيضاً فى لحظة مميزة، ففى هذه المرة شعرت بحالة مختلفة من النوستالجيا وفكرت فى استعادة تلك اللحظات ولكن بسيارة مختلفة تماماً، ميكروباص تمناية»، لافتاً إلى أنه استوحى الفكرة من حالة البساطة التى سيطرت على كواليس تصوير الفيلم، وبمشاركة بعض الأبطال معه فى السيارة للدخول، من بينهم باسم سمرة ومحمد ثروت، وأشار إلى أنه فى هذه المرة حاول الاختلاف عن عروض الشو على المسرح والألعاب النارية والنزول بطائرة على المسرح خلال حفلاته السابقة.
ونوه بأنه واجه الكثير من الصعوبات والتحديات فى حياته، وأراد أن ينقل هذه الخبرات بحب للجمهور سواء من خلال الأغانى أو الأفلام أو من خلال السوشيال ميديا، لأنه يعتبره واجبه كواحد من المشاهير، قائلاً: «لا مانع أن يقدم الفيلم وجبة كوميدية أو رومانسية أو أكشن من أجل الجزء التجارى للفيلم فى شباك التذاكر، ولكن دائماً يمكننا المزج بين كل ذلك وبين رسائل حقيقية للجمهور يستفيد منها وللأجيال القادمة».
وتابع: «أعتبر (ريستارت) بمثابة توثيق للمرحلة الحالية التى نعيشها، فنحن أصبحنا لا نمتلك الوقت والإرادة والتفكير، وأدمنا الإنترنت دون وعى، وبات من الضرورى عمل (ريستارت) للحياة النمطية التى أصبحنا محصورين بها».
وعن الانتقادات التى يتعرض لها، قال «حسنى» إنه لا ينزعج منها، وتعلّم من خلالها المواجهة حتى مع نفسه، ويتابع بشكل جيد جميع التعليقات، محاولاً الاستفادة منها، قائلاً: «أصحى كل يوم من النوم لازم أطور من نفسى». وأشار إلى أنه ينظر إلى التعليقات السلبية بعين الاعتبار؛ لأنه يرى أنه ليس عيباً أن يعيد النظر فيما يكتبه الآخرون عنه، حتى من يريدون هدمه وتحطيمه بالكلمات عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ويجعل منها استفادة له، قائلاً: «محدش هيهاجمك دون سبب إلا إذا كنت أحسن منه، ولكن الأهم هو التفرقة بين الناقد والحاقد».