لماذا طلب «ترامب» مهلة لاتخاذ قرار بشأن تدخله في الصراع بين إيران وإسرائيل؟
لماذا طلب «ترامب» مهلة لاتخاذ قرار بشأن تدخله في الصراع بين إيران وإسرائيل؟
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهلة أسبوعين لاتخاذ قرار بشأن إمكانية مشاركة الولايات المتحدة في الصراع بين إيران وإسرائيل، لكن، ما يدور في بال «ترامب» لا يعرفه أحد، إذ يُلوح بإمكانية أن تُوفر دبلوماسية اللحظة الأخيرة بديلًا عن قصف منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية في إيران، ويبقى السؤال، ماذا سيفعل خلال مهلة الأسبوعين؟
تقول صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي أوقف البرنامج النووي الإيراني تقريبًا، ما يقرب من عامين، بعد أن ألغى «ترامب» هذا الاتفاق في ولايته الأولى، استغرقت إدارة «بايدن» 15 شهرًا، للتفاوض على طريقة لإعادة بنائه.
«ترامب» لا يريد مطالبة إسرائيل بوقف هجماتها
وخلال حديثه للصحفيين، أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه لا يميل إلى مطالبة إسرائيل بوقف هجماتها على إيران في إطار المفاوضات الأمريكية، قائلًا: «من الصعب جدًا تقديم هذا الطلب الآن، إذا كان الطرف الرابح، فسيكون الأمر أصعب قليلًا منه إذا كان الطرف الخاسر، لكننا مستعدون وراغبون وقادرون، وقد تحدثنا مع إيران، وسنرى ما سيحدث».
وقال إنه يريد أن يكون «صانع سلام»، وأن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون آخر شيء يريد القيام به، مضيفًا: «أعطيهم فترة زمنية، وأعتقد أن أسبوعين سيكون الحد الأقصى، وأوروبا لن تتمكن من التفاوض مع إيران، مؤكدًا أن طهران لا تريد التحدث إلى أوروبا، إنهم يريدون التحدث إلينا، ولن تتمكن أوروبا من المساعدة».
وأوضح «ترامب» أنه مهتم إلى حد كبير بالدبلوماسية القسرية، وهي القائمة على التهديد أو القوة أو الضغوط المباشرة، وأصر على أن إيران لم يتبق لها سوى دقائق معدودة.
هل تتراجع إيران؟
ويقول مسؤولون أمريكيون إن الأمل بين «ترامب» ومستشاريه، هو أن تتراجع إيران - التي تتعرض لهجوم إسرائيلي مستمر وبعد أن تكبدت خسائر في ترسانتها الصاروخية - عن موقفها المتشدد وتوافق على الشروط التي رفضتها في السابق، بما في ذلك التخلي عن تخصيب اليورانيوم، بحسب شبكة «CNN» الأمريكية.
وتقول «CNN»، إن القرار المؤجل، الذي جاء بعد أيام من التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي، التي تشير إلى أنه كان يستعد لإصدار أمر بتوجيه ضربة، يمنح «ترامب» أيضًا مزيدًا من الوقت لتقييم العواقب المحتملة - بما في ذلك فرصة جر الولايات المتحدة إلى صراع وعد بتجنبه.