باحث في الأمن الإقليمي: إيران لم تفقد قدرتها على الرد.. وواشنطن تستعد لشيء كبير
باحث في الأمن الإقليمي: إيران لم تفقد قدرتها على الرد.. وواشنطن تستعد لشيء كبير
قال العميد محمود محيي الدين، الباحث المتخصص في الأمن الإقليمي، إن المواجهة بين إيران وإسرائيل دخلت يومها التاسع مع استمرار تبادل الضربات المؤثرة داخل عمق كلا البلدين، مشيرًا إلى أن طهران ما زالت تحتفظ بقدرتها على تهديد الداخل الإسرائيلي رغم كثافة القصف، موضحًا أن القصفة رقم 19 التي وقعت اليوم نُفذت باستخدام طائرات شاهد وصواريخ فرط صوتية، وأصابت مواقع في حيفا وتل أبيب والنقب، بينما ركزت إسرائيل ردودها على أهداف نوعية قرب الحدود العراقية والخليجية، خاصة مقرات الحرس الثوري.
تل أبيب بدأت تحضيرات ميدانية لتوسيع نطاق الحرب
ولفت «محيي الدين»، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «كلمة أخيرة»، على قناة «ON»، إلى أن تل أبيب بدأت تحضيرات ميدانية لتوسيع نطاق الحرب، مؤكدا أن الضربات الحالية تمهد لتدخل بري محتمل، وأن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين باتت تميل للوضوح، خاصة بعد مدح رئيس الوزراء نتنياهو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وانتظار ما وصفه بـ«قراره الحاسم»، معتبرا أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين مؤخرا عن دخول واشنطن المحتمل، تُعبّر عن يقين متزايد باقتراب المواجهة المباشرة.
وأكد أن تحركات الأسلحة الأمريكية باتت علنية، مشيرا إلى نقل قاذفات B2 الشبح إلى جزيرة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي، وهي القاذفات الوحيدة القادرة على حمل «أم القنابل» GBU-57 المصممة خصيصًا لاختراق التحصينات النووية العميقة مثل منشأة فوردو الإيرانية، لافتا إلى أن القاعدة الأمريكية هناك أصبحت مخزنًا للذخيرة ومنطلقًا محتملاً لأي عملية مفاجئة، خاصة في ظل إخلاء بعض المنشآت الإيرانية من المواد المخصبة.