بعد دخولها خط المواجهة مع إيران.. معلومات عن قاذفات «بي-2» الشبحية
بعد دخولها خط المواجهة مع إيران.. معلومات عن قاذفات «بي-2» الشبحية
في تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الأحد، أن الجيش الأمريكي نفذ «هجومًا ناجحًا للغاية» استهدف ثلاثة مواقع نووية رئيسية داخل إيران، شملت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، موضحًا أن قصفًا جويًا مكثفًا استُخدم ضد منشأة فوردو شديدة التحصين، وأن جميع الطائرات المشاركة في الضربة غادرت المجال الجوي الإيراني.
ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي، شاركت قاذفات الشبح الأمريكية من طراز B-2 Spirit في تنفيذ الضربات الجوية، فيما تشير تقارير إلى أن منشأة فوردو النووية مدفونة على عمق نحو 100 متر تحت سطح الأرض، ومحاطة بطبقات من الخرسانة المسلحة، ما يجعل تدميرها ممكنًا فقط عبر قاذفات B-2.
معلومات عن القاذفة بي-2
-
تُعد طائرات B-2 من أكثر القاذفات تطورًا في العالم، وتتميّز بقدرتها على التخفي عن أنظمة الرادار، بفضل تصميمها الهندسي الفريد وتقنية الشبح. وفقًا لـ«BBC».
-
القاذفة B-2 هي الوحيدة القادرة على حمل قنبلة GBU-57 الخارقة للتحصينات، والتي تزن حوالي 30 ألف رطل (نحو 13.6 طن)، وتُستخدم لتدمير المنشآت المحصّنة عميقًا مثل موقع فوردو.
-
جرى إرسال هذه القاذفات إلى جزيرة جوام الأمريكية في المحيط الهادئ قُبيل تنفيذ الضربة، نظرًا لما توفره الجزيرة من سرية عملياتية أفضل، وفق ما صرحت به مصادر لشبكة CBS.
-
يبلغ طول جناحي القاذفة أكثر من 50 مترًا، ويُمكنها الطيران لمسافات طويلة دون التزود بالوقود، ما يجعلها خيارًا استراتيجيًا في العمليات العسكرية العابرة للقارات.
-
كما دفعت واشنطن بحاملة الطائرات «يو إس إس نيميتز» باتجاه الشرق الأوسط، بالإضافة إلى نشر مقاتلات F-16 وF-22 وF-35 في قواعد بالمنطقة، ضمن تعزيزات عسكرية متسارعة استعدادًا لأي تصعيد إضافي.