5 أخطاء أحرجت أمريكا.. تنظيم كأس العالم للأندية في مرمى الانتقادات
5 أخطاء أحرجت أمريكا.. تنظيم كأس العالم للأندية في مرمى الانتقادات
شهدت النسخة الاستثنائية من بطولة كأس العالم للأندية، العديد من الأحداث المثيرة، لكن رغم إسناد تنظيم أهم بطولة على مستوى الأندية للولايات المتحدة الأمريكية، منذ فترة ليست وجيزة، فإنّ الأخطاء الفادحة التي تظهر في التنظيم تُشير إلى مستوى استعداد ضعيف من قبل البلد المستضيف، التي ستحتضن المسابقة الأقوى للمنتخبات «كأس العالم 2026».
ارتفاع أسعار تذاكر المباريات
البداية كانت بطرح تذاكر المباريات للجماهير التي ستشاهد كأس العالم للأندية من المدرجات، بأسعار مرتفعة للغاية، الأمر الذي جعل الإقبال على الحضور ضئيل ولا يتكافأ مع حجم البطولة الضخمة والنسخة الاستثنائية التي تحمل 32 ناديًا للمرة الأولى في تاريخها، قبل أن تتدارك الأمر وتخفض أسعار التذاكر خوفًا من فشل البطولة على المستوى الجماهيري، لكن دون جدوى، إذ تظهر الأزمة جليًا في المدرجات الفارغة بمعظم المباريات حتى الجماهيرية منها، بحسب صحيفة «نيو يورك تايمز».
صعوبة التنقل بين الولايات
الأزمة والتحدي الأكبر الذي لم تتعامل معه اللجنة المنظمة للبطولة في أمريكا، هو معالجة الملاعب لتتناسب مع حالة الطقس في ذلك الوقت بأمريكا، التي تعاني من عواصف هوائية ورعدية وتقلبات كبيرة في حالة الطقس، قد تحول دون استمرار المباريات أو حتى إقامتها في بعض الأحيان ما يضع اللاعبين والجماهير والأشخاص المتواجدة داخل المدرجات في خطر، إضافة إلى صعوبة التنقل بين الولايات لمشاهدة المباريات.
توقف المباريات بشكل متكرر
من الأشياء التي أثارت غضب الجماهير التي تتابع مباريات مونديال الأندية حول العالم، التوقف المتكرر للمباريات وإخلاء الملاعب في وسط المباريات، ما يطفئ حالة الحماس التي تتسم بها المباريات، سواء بين اللاعبين أو بين الجماهير، بسبب أزمة عدم استقرار حالة الطقس في أمريكا.
من بين الأزمات التي تواجه الجماهير أيضًا، عدم تعدد طرق نقل مباريات كأس العالم للأندية، ونقلها عبر جهة وحيدة مع عدم وجود أي نافذة أخرى فضائية مجانية تنقل أي مباريات أو الجماهيرية منها، بالإضافة إلى التصوير غير المحترف من وجهة نظر البعض لنقل المباريات.
وأخيرًا تظل الأزمة الأكبر في تلك النسخة، هي غياب الكبار عن المنافسات بسبب نظام البطولة، الذي أبعد كبار أوروبا عن المشاركة في كأس العالم للأندية، وعلى رأسهم برشلونة وليفربول، وهو ما أغضب جماهير تلك الأندية، الأمر الذي جعل «فيفا» يدرس زيادة عدد الأندية في النسخة المقبلة.