باحث سياسي: جماعة الإخوان استخدمت «شرعية الدم» لتبرير العنف

كتب: سهيلة هاني

باحث سياسي: جماعة الإخوان استخدمت «شرعية الدم» لتبرير العنف

باحث سياسي: جماعة الإخوان استخدمت «شرعية الدم» لتبرير العنف

قال أحمد كامل البحيري، الباحث المتخصص في شؤون الإسلام السياسي والجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان الإرهابية كانت العقل المدبر وراء الدفع بمصر نحو دوامة من العنف والإرهاب عقب ثورة 30 يونيو، وذلك من خلال تبني استراتيجية واضحة تقوم على تأجيج الشارع، وتبرير العمليات المسلحة، والتحريض على الدولة ومؤسساتها، سواء بشكل مباشر أو عبر أذرعها الإعلامية والسياسية والدعوية.

الإخوان وشرعية الدم

وأضاف في تصريحات لـ«الوطن» أن الجماعة استخدمت ما يسمى بـ«شرعية الدم» لتبرير العنف، معتبرة أن ما حدث في 30 يونيو انقلابًا يبيح الخروج على الدولة، وبهذا المنطق أضفت الجماعة غطاءً شرعيًا زائفًا على كل من يحمل السلاح ضد مؤسسات الدولة، وخصوصًا الجيش والشرطة والقضاء، ما ظهر جليًا في الفترة من 2013 إلى 2015.

وأشار إلى أن الجماعة لم تكتف بالتحريض، بل ساعدت في توفير الدعم اللوجستي والمعنوي لعدد من التنظيمات الإرهابية مثل أنصار بيت المقدس وأجناد مصر، وساهمت في بث خطاب الكراهية والعنف من خلال قنواتها الإعلامية في تركيا وقطر، مما خلق بيئة خصبة للتطرف واستقطاب الشباب.

تهديد السلم الاجتماعي

وشدد البحيري على أن الإخوان وظفوا الدين سياسيًا لتبرير العنف، وزوروا المفاهيم الشرعية لخدمة أهدافهم، ما أدى إلى تهديد السلم الاجتماعي وإحداث شرخ عميق في الوعي الجمعي المصري.

وأشار إلى أن مواجهة هذا الفكر تتطلب مواصلة تفكيك خطابه، وكشف زيفه، وتحصين المجتمع من خلال التعليم والإعلام وخطاب ديني مستنير يفضح المتاجرين بالدين، ويُعلي من قيمة الدولة الوطنية.