هل نقلت إيران اليورانيوم المخصب إلى موقع سري جديد؟.. الوكالة الدولية لم تدخله

كتب: محمد عبد العزيز

هل نقلت إيران اليورانيوم المخصب إلى موقع سري جديد؟.. الوكالة الدولية لم تدخله

هل نقلت إيران اليورانيوم المخصب إلى موقع سري جديد؟.. الوكالة الدولية لم تدخله

قبل الضربة الأمريكية التي استهدفت منشآت إيران النووية، نشرت صور الأقمار الصناعية طوابير من الشاحنات تصطف بجانب المنشأة، ما عزز من أنباء تفيد بنقل إيران اليورانيوم المخصب إلى مكان سري.

وكالة «رويترز» للأنباء، قالت وفقًا لمعلومات حصلت عليها، إنه تم نقل غالبية اليورانيوم عالي التخصيب المخزن في منشأة «فوردو» قبل وقت قصير من الهجوم الجوي الأمريكي.

مكان مجهول

وبحسب «رويترز»، قال مصدر إيراني رفيع المستوى، إن المواد نُقلت إلى مكان مجهول، دون تقديم مزيد من التفاصيل، وفي الوقت نفسه، ووفقًا للمصدر نفسه، انخفض عدد العاملين في المحطة بشكل كبير قبل الهجوم.

من جانبه، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في وقت سابق من يونيو الجاري، إن هناك موقعا جديدا لتخصيب اليورانيوم مُشيَّدا بالكامل ويقع في موقع آمن ومنيع، وبمجرد اكتمال تركيب أجهزة الطرد المركزي وتجهيزها، سيبدأ التخصيب.

وكانت تصريحاته بعد أن وجَّه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية توبيخًا لإيران بسبب فشلها في الوفاء بالتزاماتها بالشفافية بموجب معاهدة منع الانتشار النووي.

لكن حتى الآن لم يصدر أي تأكيد لادعاء «إسلامي»، ولا أي إشارة رسمية إلى مكان أي موقع جديد، ولم تُقيّم أجهزة الاستخبارات الأمريكية أو الغربية صحة ادعائه، ولم يُثر تأكيده أي رد فعل شعبي يُذكر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الحكومات الأجنبية.

«جروسي»: الموقع قيد الإنشاء منذ عدة سنوات

لكن، رفائيل جروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال إن الموقع قيد الإنشاء منذ عدة سنوات، ولم تسمح إيران للوكالة بدخوله، مضيفًا: «إنهم يقولون لنا: هذا ليس من شأنكم».

صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، قالت إن الموقع الجديد، الذي كان سيصبح الموقع الثالث لإيران، يُفترض أنه يقع أيضًا تحت الأرض، مثل موقعي فوردو ونطنز اللذين قصفتها الولايات المتحدة ليلًا.

لكن ليس من الواضح ما إذا كان قد تم تركيب أي أجهزة طرد مركزي هناك بالفعل، أو حتى ما إذا كان جاهزًا.

يقول ديفيد ألبرايت، مؤسس معهد العلوم والأمن الدولي، إن الموقع الجديد من المرجح أن يكون جنوب نطنز، تحت جبل يطلق عليه «الفأس»، وهو جبل يقع على ارتفاع ميل واحد تقريبًا فوق مستوى سطح البحر، وهو أطول بنحو نصف ميل من فوردو.

وأضاف «ألبرايت» أيضًا، أن الموقع السري يبدو مُصممًا لتركيب أجهزة طرد مركزي واسعة النطاق، وفي حال تشغيل أحدث أجهزة الطرد المركزي، فقد قدر أن إيران ستتمكن من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم عالي التخصيب لصنع 19 سلاحًا نوويًا في غضون 3 أشهر فقط.


مواضيع متعلقة