«خدعة أمريكية» وراء الهجمات على منشآت إيران النووية.. كيف خططت للضربة؟

كتب: محمد عبد العزيز

«خدعة أمريكية» وراء الهجمات على منشآت إيران النووية.. كيف خططت للضربة؟

«خدعة أمريكية» وراء الهجمات على منشآت إيران النووية.. كيف خططت للضربة؟

وصف مسؤولون أمريكيون العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد منشآت إيران النووية، فجر اليوم الأحد، بـ«الخدعة»، كما أطلق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«مطرقة منتصف الليل»، فكيف خدعت الولايات المتحدة إيران والجميع؟

صباح أمس السبت الـ21 من يونيو الجاري، تابعت وسائل الإعلام العالمية والمحللون العسكريون على الإنترنت حركة قاذفات «بي-2»- القادرة على حمل القنابل الخارقة للتحصينات والقادرة على شن هجمات ضد منشأة «فوردو» النووية المهمة - وهي تغادر قاعدتها في ولاية ميسوري وتتجه غربًا فوق المحيط الهادئ، أي بعيدًا عن إيران.

استبعاد الهجمات

التحركات الأمريكية أعطت انطباعًا واضحًا أن الولايات المتحدة تتحرك لشن هجمات ضد إيران، لكن بُعد المسافة عن طهران دفع الجميع لاستبعاد الهجمات خلال الساعات المقبلة.

لكن الولايات المتحدة، كانت قد حرَّكت قاذفات أخرى من جهة الشرق، وليس تلك القاذفات التي وصلت إلى قاعدة عسكرية في المحيط الهادئ، واستطاعت مهاجمة إيران وضربت أهم المواقع النووية المحصنة باستخدام قنابل «جي بي يو 57».

ما هو هدف الخدعة الأمريكية؟

كان هدف الخدعة، وفقًا لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، هو إرباك إيران عبر تحريك طائرات في اتجاه معين، ما جعلها تعتقد أن الهجوم ما زال بعيدًا، كما اعتمدت على عنصر المفاجأة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بأنه سيتخذ قراره بمهاجمة إيران خلال أسبوعين.

واستطاعت الولايات المتحدة بخدعتها، تأمين المسار الشرقي الذي سلكته القاذفات الفعلية، فكان أسرع وأقل عرضة للكشف بالرادار.

وقال مسؤولون أمريكيون صباح أمس السبت، بالتوقيت المحلي، أي الموافق ليل السبت (قبل الضربات بساعات) بتوقيت طهران، إنه لم يُصدر أي أمر بالتحضير لضربة بقاذفة بي-2.

خدعة حقيقية

«لقد كانت خدعة حقيقية»، هكذا وصف أحد مسؤولي الدفاع في البنتاجون خطة التمويه التي أظهرت القاذفات الأمريكية وهي تتجه غربًا، بينما كانت القاذفات المنفذة للهجوم تتجه من الشرق نحو إيران، وأضاف: «كان من الضروري جدًا الحفاظ على السرية وتحقيق عنصر المفاجأة».


مواضيع متعلقة