«نيويورك تايمز»: خامنئي يقيم في مخبأ سري عالي التحصين.. والتواصل معه بالغ الصعوبة
«نيويورك تايمز»: خامنئي يقيم في مخبأ سري عالي التحصين.. والتواصل معه بالغ الصعوبة
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تفاصيل مثيرة تتعلق بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في ظل التصعيد المتسارع بين طهران وتل أبيب، والتدخل الأمريكي الأخير الذي استهدف منشآت نووية إيرانية.
نيويورك تايمز: التواصل مع خامنئي بات بالغ الصعوبة
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة داخل النظام الإيراني، أنَّ التواصل مع المرشد الإيراني بات بالغ الصعوبة، إذ تُنقل إليه الرسائل بصيغة مكتوبة فقط، عبر وسطاء محددين، مضيفة أنَّ المرشد الإيراني يقيم حاليًا في مخبأ سري عالي التحصين يخلو تمامًا من أي وسائل اتصال إلكترونية، وهو ما يزيد من عزلة مركز القرار في إيران في وقت بالغ الحساسية.
الدوائر العليا في طهران تشهد حالة من الانقسام
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أطلق تحذيرًا صريحًا قبل أيام موجهًا إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، واصفًا إياه بـ«الهدف السهل»، وذلك في سلسلة منشورات عبر منصة «تروث سوشيال»، إذ قال «نعرف تمامًا مكان اختباء ما يُسمى بالمرشد الأعلى، إنّه هدف سهل، لكنه في موقع آمن حاليًا، لن نقوم بالقضاء عليه – على الأقل في الوقت الراهن».
وبحسب المسؤولين، تشهد الدوائر العليا في طهران حالة من الانقسام حول الكيفية التي ينبغي أن ترد بها إيران على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع نووية استراتيجية في مناطق مثل فوردو وأصفهان ونطنز، وفقًا لموقع «أكسيوس».
جدير بالذكر أنَّ الضربات الأمريكية الأخيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، والتي نُفذت في ليلة 22 يونيو، تشكّل منعطفًا خطيرًا في مسار التصعيد بين واشنطن وطهران، فيما وصفت الإدارة الأمريكية العملية بأنها استهدفت «تدمير البرنامج النووي الإيراني أو على الأقل إضعافه بشكل جذري»، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة داخل إيران وعلى الساحة الدولية.