باحث في شؤون الجماعات الإسلامية: «الإخوان» تأسست على العنف وتاريخها شاهد على الإرهاب

كتب: سهيلة هاني

باحث في شؤون الجماعات الإسلامية: «الإخوان» تأسست على العنف وتاريخها شاهد على الإرهاب

باحث في شؤون الجماعات الإسلامية: «الإخوان» تأسست على العنف وتاريخها شاهد على الإرهاب

قال منير أديب، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن جماعة الإخوان منذ تأسيسها عام 1928 على يد حسن البنا، لم تكن جماعة إصلاحية كما حاولت أن تُصدر نفسها، بل جماعة أيديولوجية ذات أهداف سياسية واضحة، استخدمت الدين كغطاء للوصول إلى الحكم، ولم تتردد في استخدام العنف كأداة رئيسية لتحقيق ذلك الهدف.

أهداف الجماعة واستخدام العنف

وأوضح أديب، لـ«الوطن»، أن «النظام الخاص» الذي أنشأه البنا في الأربعينيات، يُعد أول تنظيم مسلح سري في تاريخ الجماعات الإسلامية المعاصرة، وكان مسؤولًا عن سلسلة من العمليات الإرهابية والاغتيالات السياسية، ما يؤكد أن العنف لم يكن خيارًا عارضًا للجماعة، بل جزءًا أصيلًا من بنيتها التنظيمية والفكرية.

وأكد أن الجماعة تبنَّت طوال تاريخها نهجًا مزدوجًا، فهي تعلن في العلن، التزامها بالسلمية والديمقراطية، لكنها في الواقع تعمل على إنشاء كيان موازٍ للدولة، يهدف إلى إسقاطها من الداخل، وقد كشفت السنوات الأخيرة، خاصة بعد ثورة 30 يونيو 2013، الوجه الحقيقي للجماعة، حيث انخرطت في أعمال عنف، وتحالفت مع تنظيمات إرهابية في الداخل والخارج.

التنظيمات الإرهابية المعاصرة

وأشار إلى أن أدبيات الجماعة، خاصة كتابات سيد قطب، تحمل دعوات صريحة لتكفير المجتمع وتبرير العنف ضد الدولة ومؤسساتها، وهو ما جعلها الملهم الأول لغالبية التنظيمات الإرهابية المعاصرة، مثل القاعدة وداعش.

واختتم أديب تصريحه بالقول: «الإخوان ليست مجرد جماعة سياسية، بل مشروع فكري تخريبي يهدد استقرار الدول، ويجب مواجهته ليس أمنيًا فقط، بل فكريًا وثقافيًا، من خلال فضح خطابه المزدوج وكشف تاريخه الحقيقي القائم على التحريض والعنف».