طبيب: الاكتشاف المبكر لفقدان السمع لدى الأطفال مفتاح الوقاية من تأخر النطق
طبيب: الاكتشاف المبكر لفقدان السمع لدى الأطفال مفتاح الوقاية من تأخر النطق
أكدت الدكتورة لمياء محسن، أستاذ طب الأطفال، أن الاكتشاف المبكر لمشكلات السمع عند الأطفال هو عامل حاسم في الوقاية من تأخر النطق والمشكلات الإدراكية المرتبطة به.
وأوضحت، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» على شاشة إكسترا نيوز، أن الفترة الذهبية لاكتشاف فقدان السمع تبدأ من لحظة الولادة وحتى عمر 6 أشهر، قائلة: «إنه على الوالدين مراقبة بعض الإشارات المبكرة، مثل استجابة الطفل للأصوات العالية والمفاجئة، أو أصوات الأجهزة الكهربائية، وهي مؤشرات أولية على سلامة السمع».
من 6 أشهر إلى سنة: مؤشرات أكثر وضوحًا
وأشارت «محسن» إلى أن الأطفال في عمر 6 أشهر حتى سنة يجب أن يُظهروا استجابة تجاه مصادر الصوت، مثل الالتفات نحوها، وكذلك الاستجابة عند مناداته باسمه، موضحة أن عدم حدوث ذلك قد يكون علامة مبكرة على وجود خلل في السمع.
وأضافت أن الكثير من الآباء والأمهات قد لا يلاحظون هذه المؤشرات في الوقت المناسب، ويتفاجأون لاحقًا بعدم تطور مهارات النطق عند الطفل.
فحص سمع إلزامي بعد الولادة ضمن مبادرة وزارة الصحة
وأكدت الدكتورة لمياء أن هناك مبادرة قومية لفحص السمع تنفذها وزارة الصحة المصرية، وتتم بشكل إلزامي خلال الأسبوع الأول بعد الولادة، أثناء ذهاب الطفل لتلقي التطعيمات المدرجة في جدول وزارة الصحة.
وأوضحت أن الفحص الأولي يتم في كل مركز صحي تابع للوزارة، ويتم من خلاله تحديد ما إذا كان الطفل سليمًا سمعيًا أو يحتاج إلى متابعة إضافية، لافتة إلى أنه في حال وجود مؤشرات على وجود مشكلة، يتم توجيه الطفل لإجراء فحوصات دقيقة لمزيد من التقييم والتشخيص، ما يتيح التدخل المبكر قبل تفاقم المشكلة.