مختبرات سرية لمواجهة أخطر الفيروسات والأوبئة في أمريكا.. تمويلات وتقنيات عالية
مختبرات سرية لمواجهة أخطر الفيروسات والأوبئة في أمريكا.. تمويلات وتقنيات عالية
لا تتوقف التجارب والأبحاث العلمية عن محاولة التصدي للفيروسات والأوبئة الحالية، التي يمكن أن تتطور إلى أمراض أشد فتكًا في المستقبل؛ لذا استطاع مركز الأمن البيولوجي في الولايات المتحدة الأمريكية إنشاء مختبرات سرية للاحتفاظ بهذه الفيروسات المميتة، وإجراء التجارب عليها مع اتخاذ جميع الاحتياطات، ما يساعد على التصدي لها.
ويخطط مركز الأمن البيولوجي الوطني الجديد، في مدينة ويبريدج التابعة لولاية فيرمونت بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى منع الأوبئة المستقبلية، والسيطرة على انتشارها حتى لا تتكرر مأساة البشر مع الفيروسات السابقة، وذلك من خلال الاحتفاظ بالعديد من هذه الفيروسات، خاصة غير القابلة للعلاج في مختبرات متطورة، بحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.

الوقوف على مسببات الفيروسات للقضاء عليها
ويدرس الأطباء هذه الفيروسات للوقوف على مسبباتها، وسيكون الأمر أكثر فاعلية في مختبرات ويبريدج، التي تختلف عن أي مختبرات أخرى، إذ تأخذ نطاقًا أوسع بكثير، حيث تم إعداد هذه المنشآت ومدها بأحدث التقنيات لتحليل مجموعة من الحيوانات المصابة، وليس القوارض فقط، كما يساعد ذلك على الاستعداد والتصدي لأي هجوم بشري باستخدام الأسلحة البيولوجية.
ويتخذ الأطباء أعلى مستويات الأمان عند التعامل مع هذه الفيروسات الخطيرة لمنع انتقالها إليهم أو لآخرين، ويعد مرض X من الأمراض التي سيتم تحليلها لمنع تطوره إلى أوبئة وفيروسات أخرى تكون أشد فتكًا بالبشرية.
تمويل المختبرات بمليار جنيه إسترليني
وأعلنت وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية بأمريكا، أنها ستمول هذه المختبرات بمبلغ ضخم جدًا يصل إلى مليار جنيه إسترليني حتى لا يواجه الأطباء أي عجز مادي، خاصة عند تحليل الأمراض التي تنتقل من الحيوانات والطيور إلى البشر، وتمثل تهديدًا حقيقيًا للحياة مثل إنفلونزا الطيور، واللسان الأزرق، وحمى الخنازير الأفريقية.