ضمن مشروع «جرين شرم».. «الغرقانة» من قرية بسيطة إلى أيقونة للسياحة البيئية في محمية نبق
ضمن مشروع «جرين شرم».. «الغرقانة» من قرية بسيطة إلى أيقونة للسياحة البيئية في محمية نبق
«الغرقانة» إحدى قري مدينة شرم الشيخ، داخل محمية نبق، التي شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وذلك في إطار مشروع «جرين شرم» والذي يتم تنفيذه بالتعاون بين وزيرة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ضمن رؤية متكاملة للدولة تنطلق من أن الحفاظ على محميات مصر الطبيعية جزء أصيل من تحقيق استدامة مواردنا الطبيعية.
نموذج متكامل للتنمية المستدامة الشامل
وخلال الساعات الأخيرة، قامت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، بافتتاح قرية الغرقانة بمحمية نبق بمدينة شرم الشيخ، عقب تطويرها بالكامل، والذي يهدف إلى تحويل مدينة شرم الشيخ إلى وجهة سياحية خضراء مستدامة على المستويين الوطني والدولي، بما يجسد التزام الدولة المصرية بالتنمية المستدامة، والعدالة البيئية، والمشاركة المجتمعية الفاعلة، كنموذج متكامل للتنمية المستدامة الشاملة، فهو يركز على تحسين سبل معيشة السكان المحليين، ودمجهم في أنشطة السياحة البيئية، ودعم جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية في محمية نبق.
ملامح تطوير قرية الغرقانة بمدينة شرم الشيخ
- تطوير قرية الغرقانة باستخدام أساليب العمارة البيئية وطرق البناء المستدام.
- تمت مراعاة السياق الثقافي المحلي وهوية المجتمع البدوي داخل قرية الغرقانة.
- تعزيز جاذبية قرية الغرقانة السياحية من المهتمين بالسياحة البيئية والثقافية على حد سواء.
- تم تطوير جميع الوحدات السكنية داخل قرية الغرقانة.
- تم افتتاح مشغل جديد داخل قرية الغرقانة عقب تطويرها.

- تم افتتاح الجمعية الأهلية بقرية الغرقانة.
- تطوير قرية الغرقانة يأتى في إطار مشروع «جرين شرم».
- تطوير قرية الغرقانة لا يحقق فقط التنمية المستدامة، بل يترجم فلسفة التنمية المتكاملة التي تتبناها الدولة المصرية.
