«الإفتاء»: أذكار الصباح حصن المسلم ووقاية من القلق والهم
«الإفتاء»: أذكار الصباح حصن المسلم ووقاية من القلق والهم
تُعد أذكار الصباح من أعظم العبادات اليومية التي يحافظ عليها المسلم، لما لها من فضل كبير في جلب الطمأنينة، ودفع الشرور، واستحضار معية الله تعالى، وأكدت دار الإفتاء المصرية أن المداومة على الأذكار، خصوصًا في بداية اليوم، هي سُنة نبوية عظيمة تغرس في القلب الثبات واليقين.
وأوضحت دار الإفتاء أن المسلم يبدأ بأذكار الصباح بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس، وتشمل آيات من القرآن الكريم، مثل آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة، وسورة الإخلاص والمعوذتين، إلى جانب أدعية مأثورة عن النبي ﷺ مثل:، «اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور».
«رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا».
أذكار الصباح وتجديد الإيمان وتقوية الصلة بالله
ووفقًا لدار الإفتاء، فإن أذكار الصباح تعمل على تجديد الإيمان وتقوية الصلة بالله، كما تُعد وقاية للمسلم من القلق والهم والحسد، وتمنحه راحة نفسية وسكينة داخلية تساعده على مواجهة تحديات الحياة اليومية.
وشددت الدار على أن ذكر الله لا يقتصر على اللسان فقط، بل ينبغي أن يصاحبه حضور القلب وتدبر المعاني، مؤكدة أن الحفاظ على الأذكار اليومية من علامات التوفيق والرضا الإلهي.
وفي هذا السياق، دعت دار الإفتاء إلى تعليم الأطفال أذكار الصباح بأسلوب مبسط، وربطها بقيم إيجابية مثل التوكل والشكر والصبر، حتى يشأوا على ذكر الله ويعتادوا استحضاره في كل لحظة من حياتهم.