الحلم اكتمل.. «مروة» تحدت قيود الطلاق بـ«الرسم»

كتب: رفيق ناصف

الحلم اكتمل.. «مروة» تحدت قيود الطلاق بـ«الرسم»

الحلم اكتمل.. «مروة» تحدت قيود الطلاق بـ«الرسم»

فى زاوية صغيرة بمدينة بسيون الهادئة، تُنسج قصة إصرار امرأة حوَّلت تحديات الحياة إلى لوحات فنية نابضة بالحياة، مروة رمزى، لم تكن مجرد حالمة، بل فنانة تشق طريقها بإزميل الإرادة، لتضىء دروب الرسم للأطفال والكبار، وتثبت أن الشغف وحده قادر على رسم المستقبل بأجمل الألوان.

واجهت «مروة» عقبات جمة؛ بدءاً من عدم قدرتها على استكمال دراستها الجامعية في الهندسة، مروراً بانفصالها عن زوجها وتحمُّل مسئولية طفلتها، وصولاً إلى رفض أهلها سفرها لحضور دورات تدريبية فى الرسم. تحكي «مروة» عن تجربتها: «كلام المقربين مني كان كله إحباط، لكن إيماني بقدراتي والتحدي جعلني أواصل مشواري حتى تحول الحلم إلى حقيقة بوجودي داخل ورشتي».

الرسم

حلم منذ الطفولة

بدأت موهبة «مروة» في الرسم في سن التاسعة، حيث كانت تنفق مصروفها الدراسي على أدوات الرسم، ومع مرور الوقت طوَّرت مهاراتها من خلال الدورات التدريبية عبر الإنترنت وتدريس الرسم لأطفال الحضانة.

الرسم

وبعد انفصالها، قررت «مروة» العودة إلى شغفها بالرسم، ولكن هذه المرة بشكل احترافي ليكون مصدر دخل لها، إذ تعمل الشابة الثلاثينية بجميع أنواع الرسم؛ من الفحم والألوان المائية والخشبية والزيتية، وصولاً إلى الرسم على الجدران، ولها أعمال فنية عديدة، منها بورتريهات لعملاء خارج مصر.

الرسم

فوائد الرسم

تؤكد «مروة» أن الرسم فن ينمّي العقل ويساعد على التخلُّص من الطاقة السلبية، وأن حلمها الأكبر هو افتتاح مركز كبير لتعليم الرسم. وتلاحظ إقبالاً متزايدًا من أولياء الأمور لتشجيع أطفالهم على تعلم الرسم، خاصة الموهوبين منهم، ما يؤكد أن الرسم ما زال يحتفظ بمكانته وأهميته فى المجتمع: «الرسم موهبة، والناس لديها الحافز والاهتمام لتعليم الرسم، خاصة أنه يساعد على التخلُّص من الطاقة السلبية».


مواضيع متعلقة