حقيقة نجاة قيادات إيرانية من الاغتيال على يد الاحتلال الإسرائيلي
حقيقة نجاة قيادات إيرانية من الاغتيال على يد الاحتلال الإسرائيلي
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن عددًا من القيادات الإيرانية، الذين قيل إنهم قُتلوا خلال العدوان الإسرائيلي في 13 يونيو الجاري، لا يزالون على قيد الحياة، وظهر بعضهم خلال احتفالات في طهران وفعاليات رسمية، في مقدمتهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قآني، ورئيس أركان الجيش الإيراني عبد الرحيم موسوي.
البداية كانت مع إعلان ظهور إسماعيل قآني خلال احتفالات طهران بالنصر، وتداول العديد من النشطاء وتقارير صحفية عن ظهوره رغم إعلان إسرائيل اغتياله.
لكن الحقيقة، أنه بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قيادات وعلماء إيرانيين في 13 يونيو، خرجت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية بإعلان أنباء مقتل قائد فيلق القدس، ثم أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أيضًا الخبر نفسه، لكن لم يؤكد جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتياله من الأساس، كما لم تنفِ إيران الأمر، كما فعلت مع حالات أخرى.
ليست المرة الأولى
شائعة اغتيال «قآني» ظهرت أيضًا خلال العدوان الإسرائيلي في لبنان، وذلك بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في ضاحية بيروت الجنوبية، نهاية شهر سبتمبر الماضي، وقيل حينها إنه كان موجودًا في اجتماع مع «نصر الله»، واختفى عدة أيام، حتى عاد للظهور مجددًا خلال جنازة الأمين العام لحزب الله الراحل.
بدورها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الأركان الإيراني، عبد الرحيم موسوي، اغتيل في الأيام الأولى من الحرب، لكن وسائل الإعلام الإيرانية سارعت إلى نفي الخبر، ونقلت عنه تصريحات تهديدية موجهة لسكان تل أبيب وحيفا، حثهم فيها على مغادرة هذه المناطق، ما يشير إلى نجاته من أي محاولة اغتيال.
ماذا حدث لعلي شامخاني؟
وفيما يتعلق بعلي شامخاني، مستشار المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، زعمت إسرائيل إنه تم استهدافه بغارات جوية على طهران، لكن الحقيقة، نقلتها وسائل إعلام إيرانية، وقالت إن «شامخاني» أصيب بجروح، وهو على قيد الحياة.
وقال علي شمخاني في رسالة موجهة إلى «خامنئي»، نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية: «أنا على قيد الحياة ومستعد للتضحية بنفسي».