أمجد الشوا: الاحتلال الإسرائيلي يمارس هندسة تجويع ممنهجة بحق الفلسطينيين

كتب: أحمد العانوسي

أمجد الشوا: الاحتلال الإسرائيلي يمارس هندسة تجويع ممنهجة بحق الفلسطينيين

أمجد الشوا: الاحتلال الإسرائيلي يمارس هندسة تجويع ممنهجة بحق الفلسطينيين

قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن قرار الاحتلال الإسرائيلي بوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ليس جديدًا، بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة من الحصار والتجويع تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين، تحت ذرائع واهية مثل سيطرة حركة حماس على تلك المساعدات.

خلق فوضى داخل القطاع

وأضاف الشوا، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن ما تقوم به إسرائيل هو «هندسة للتجويع»، تقودها بقصد خلق فوضى داخل القطاع، وحرمان المدنيين من أبسط حقوقهم في الغذاء والماء، قائلاً: «الاحتلال لا يريد نظامًا إنسانيًا يعمل في غزة، بل يسعى لتفكيك منظومة العمل الإغاثي والضغط من خلال الجوع والنزوح القسري».

خلق حالة من الصراع داخل المجتمع الفلسطيني

وأشار إلى أن دخول المساعدات إلى مراكز التوزيع لم يرضي إسرائيل، لأنها تسعى لخلق حالة من الصراع داخل المجتمع الفلسطيني للحصول على الطعام، مضيفًا أن منع دخول الشاحنات الغذائية والوقود يستهدف أيضًا تعطيل عمل المستشفيات ومحطات تحلية المياه، ما ينذر بكارثة صحية وإنسانية وشيكة.

وأوضح الشوا أن وكالة «الأونروا» نفسها تمر بأزمة وجودية بسبب الضغوط الإسرائيلية، وأن الاحتلال يعمل على القضاء على كل مؤسسات الإغاثة الدولية التي تحاول العمل داخل غزة، في ظل ظروف معيشية تزداد تدهورًا، قائلًا: «نحن أمام واقع إنساني كارثي معقد ومركب المجاعة موجودة، وبدأنا ندخل مرحلة العطش، حيث تراجعت حصة الفرد من المياه من 80 لترًا قبل الحرب إلى 3 لترات فقط اليوم».

وأكد أن أكثر من 70 ألف طفل باتت حياتهم مهددة بسبب سوء التغذية، وأن قطاع غزة يعيش اليوم على أقل من وجبة أرز واحدة في اليوم في حال توفرت، مشيرًا إلى أن انتشار النفايات وانهيار البنية الصحية يُكملان صورة الكارثة، حيث أصبح أكثر من 2.2 مليون فلسطيني محصورين في أقل من 18.5% من مساحة القطاع، معظمهم داخل خيام.


مواضيع متعلقة