حدث تاريخي في إفريقيا.. توقيع اتفاق سلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

كتب: حسن رمضان

حدث تاريخي في إفريقيا.. توقيع اتفاق سلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

حدث تاريخي في إفريقيا.. توقيع اتفاق سلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

شهدت إفريقيا وتحديدا وسط القارة جنوب الصحراء عقب سنوات من التوتر والنزاع المسلح، توقيع اتفاق سلام تاريخي بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، بوساطة الولايات المتحدة. وخلال مراسم استضافها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، وقعت رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية اتفاق سلام تاريخي، أنهى سنوات من التوتر والنزاع المسلح بين البلدين.

واندلع الصراع بين الكونغو الديمقراطية ورواندا في عام 1994 وأسفر عن وقوع آلاف القتلى من الجانبين، وبعد 30 عاما من اندلاع الصراع، وفشل كل المحاولات الدبلوماسية السابقة لإنهاء الصراع، بعد دعم رواندا لحركة «إم 23» المتمردة في الكونغو، مقابل حصولها على حصة من الموارد في المناطقة الغنية الواقعة شرق الكونغو، تم التوصل لاتفق سلام تاريخي بين البلدين

روبيو

ونص اتفاق السلام التاريخي بين الكونغو الديمقراطية ورواندا على على تفعيل آلية مراقبة مشتركة وضمان عودة اللاجئين، ووفق الاتفاق بنود الاتفاق، يلتزم الطرفان بوقف شامل لإطلاق النار، ونزع سلاح الجماعات المسلحة شرق الكونغو، انسحاب تدريجي للقوات الرواندية خلال 3 أشهر.

كما تضمن الاتفاق، تشكيل لجنة مشتركة لمراقبة تنفيذ الاتفاق، ووضع خطة لإعادة إدماج المقاتلين وتعزيز التعاون الاقتصادي، وفق لما ذكرته وكالة انباء «سبوتنيك» الروسية.

توقيع اتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

وقالت هيئة الإذاعة الرواندية «آر بي إيه»، إن اتفاق السلام التاريخي بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، وقع عليه وزيرة خارجية الكونغو الديمقراطية تيريز كاييكوامبا فاجنر، ووزير خارجية رواندا أوليفييه ندهونجيريهي.

الكونغو

ونص الاتفق على الالتزام بوقف إطلاق النار، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، وانسحاب تدريجي للقوات الأجنبية. وزيرة خارجية الكونغو الديمقراطية تيريز كاييكوامبا فاجنر، أوضحت ان بلادها تسير نحو سلام حقيقي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستتركز على حماية السيادة الوطنية وعودة اللاجئين والمواطنين المهجّرين إلى مناطقهم.

فاجنر، أشارت إلى أن حكومة الكونغو الديمقراطية، ملتزمة بتنفيذ بنود الاتفاق بالكامل، وأوضحت وزيرة الخارجية، أن التعاون الإقليمي والدولي كان حاسما في الوصول إلى هذه المرحلة. ووفق شبكة «فرانس 24» الإخبارية الفرنسية، فإن الاتفاق يضمن للولايات المتحدة الاستفادة من المعادن النادرة في الكونغو الديمقراطية.

الاتفاق يفتح الباب أمام استقرار طويل الأمد في المنطقة

وزير خارجية رواندا، بدوره عبرعن شكره للإدارة الأمريكية على الوساطة، وقال إن الاتفاق مع الكونغو الديمقراطية، يمثل نقطة تحول في العلاقات بين البلدين، ويفتح الباب أمام استقرار طويل الأمد في المنطقة.


مواضيع متعلقة