«التضامن»: برامج تمويل متناهي الصغر للناجيات من مخاطر الإتجار بالبشر
«التضامن»: برامج تمويل متناهي الصغر للناجيات من مخاطر الإتجار بالبشر
كشف الدكتورة أحمد سعدة، معاون وزيرة التضامن الاجتماعي والمدير التنفيذي لصندوق دعم المشروعات والمؤسسات الأهلية، جهود وزارة التضامن في ملف مكافحة الإتجار بالبشر، مؤكداً أهمية دور الوزارة في الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للشرائح الضعيفة بشكل عام.
ونوه «سعدة» وفق بيان صادر عن الوزارة، بدور برنامج «تكافل وكرامة» في حماية الفئات المعرضة بشكل أكبر لمخاطر الاتجار بالبشر، كما أن لديها برامج تمويل متناهي الصغر يمكن أن تستفيد منها الناجيات، إضافة إلى برامج تدريب حرفي ومبادرات مثل برنامج «مستورة» الموجه للنساء المعيلات، والذي يمكن توسيعه ليشمل الناجيات من الاتجار كفئة مستهدفة وضمان متابعتهم فنيًا لضمان نجاح مشاريعهم واستمراريتها.
منح للجمعيات الأهلية
وأوضح الدكتور أحمد سعدة أن الوزارة تقدم منحاً للجمعيات والمؤسسات الأهلية التي تقدم خدمات الرعاية الاجتماعية والحماية الاجتماعية للفئات المستهدفة على مدار مراحل الوقاية والحماية وتقديم الخدمات وإعادة التأهيل.
وأكد أهمية وجود معايير الحد الأدنى للإجراءات الخاصة بالتعرف على الضحايا وتقديم الخدمات بحيث يكون هناك إطار عالمي لأفضل الممارسات الخاصة بهذا الجانب مع وضع أطر دولية للمتابعة والتقييم وتصميم مؤشرات تسمح بمتابعة التعرف علي الحالات ومتابعة تطور تقديم الخدمات لها بشكل يومي.
وأشار سعدة إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي قد افتتحت حديثا مركز السيطرة والطوارئ للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية والذي سيتيح التعامل مع مثل هذه المؤشرات بشكل يومي والاستجابة الفعالة لأي نوع من أنواع التحديات من خلال التعاون والتواصل مع كافة الجهات المعنية.