تحرك رسمي من الرئيس السيسي ومؤسسات الدولة بشأن حادث الطريق الإقليمي في المنوفية
تحرك رسمي من الرئيس السيسي ومؤسسات الدولة بشأن حادث الطريق الإقليمي في المنوفية
شهد حادث الطريق الإقليمي تحركًا رسميًا سريعًا بداية من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وجه الحكومة بزيادة التعويضات، والعمل على إزالة العوائق التي تنجم عنها الحوادث بشكل فوري.
وأكد بيان لرئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس وجه بزيادة التعويضات بمبلغ 100 ألف جنيه لكل حالة وفاة، وبمبلغ 25 ألف جنيه لكل حالة إصابة، فوق المبالغ التي قررتها كل من وزارتي العمل والتضامن بشأن حادث طريق أشمون.
توجيهات صارمة من الرئيس السيسي
كما وجه السيد الرئيس، الحكومة بمتابعة صيانة وإصلاح الطرق بكل دقة، وخاصة الطريق الدائري الإقليمي وسرعة الانتهاء منها والتأكد من وجود الإرشادات في مناطق الإصلاح وتعديل مسار الطريق بصورة واضحة، والعمل على إزالة العوائق التي تنجم عنها الحوادث على هذه الطرق بشكل فوري، إضافة إلى مراقبة السرعة عليها.
وعلى مستوى الوزارات والأحزاب والهيئات والمؤسسات الحكومية، فقد سارع الجميع بتقديم الدعم النفسي والمادي، والتعازي لأسر الضحايا.
البداية كانت من السيدة انتصار السيسي، التي وجهت الهلال الأحمر المصري بسرعة تقديم الدعم المعنوي والمادي لأسر الضحايا.
وتوجهت فرق "الاستجابة" أثناء الطوارئ التابعة للهلال الأحمر المصري بالمنوفية، للمستشفيات الثلاث التي استقبلت ضحايا الحادث لتقديم خدمات الدعم النفسي للمصابين، والأسر التي فقدت فتياتها في الحادث الأليم.
اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات
كما تقدم وزير العمل محمد جبران، بخالص العزاء لأسر المتوفيات، موجهًا الإدارة العامة لرعاية العمالة غير المنتظمة، ومديرية عمل محافظة المنوفية بمتابعة تداعيات هذا الحادث الأليم، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات العاجلة لأسر المتوفين، وكذلك للمصابين والتي قد تصل إلى 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفاة، و20 ألف جنيه لكل مصاب، وذلك من الحساب المركزي لرعاية العمالة غير المنتظمة التابع للوزارة.
وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، تداعيات الحادث، موجهة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم أسر الضحايا والمصابين، سواء من خلال التدخلات الإغاثية أو صرف التعويضات وتقديم الدعم النفسي والمادي، بالتنسيق مع فرق الهلال الأحمر المصري.
وقررت وزيرة التضامن الاجتماعي صرف 100 ألف جنيه لأسرة كل متوفاة، وكذلك تعويضات للمصابين وفقًا للتقارير الطبية، مع توجيه الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالإسراع في تنفيذ ذلك بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، مشددة على ضرورة التنسيق مع الهلال الأحمر على دراسة حالات الأسر المتضررة، وتقديم الرعاية الاجتماعية والمساعدات العاجلة، مع التأكيد على الالتزام الكامل بتوفير كل سبل الدعم للأسر.
وزير الأوقاف ينعى ضحايا الحادث
وفي السياق ذاته، نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ببالغ الحزن والأسى ضحايا حادث التصادم الأليم الذي وقع على الطريق الإقليمي، وأودى بحياة عدة فتيات.
كما نعى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ببالغ الحزن والأسى، فتيات قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، اللائي لقين ربهنَّ في حادثٍ أليمٍ أدمى قلوبنا، معربًا عن خالص تعازيه لأهالي القرية وأسر الضحايا.
ووجه الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي، بصرف 100 ألف جنيه تعويضًا لكل متوفى في حادث المنوفية، تنفيذًا لقانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024.
وتتضمن وثيقة التأمين صرف 100 ألف جنيه لحالة الوفاة، بينما تحدد تعويضات الإصابة وفقًا لنسبة العجز التي يقرّها القومسيون الطبي، فيما أكد مسؤولو المجمعة استعدادهم للتواصل مع الأهالي وإنهاء الإجراءات لصرف التعويضات وفق القانون، بعد استلام المستندات واستكمال التحقيق من النيابة العامة.
كما أعرب حزب الجبهة الوطنية عن خالص تعازيه لأسر ضحايا حادث الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وقرر، من خلال أمانة الحماية الاجتماعية وأمانة محافظة المنوفية، صرف مبلغ 100 ألف جنيه لكل أسرة من أسر المتوفيات، و50 ألف جنيه لكل مصاب.
ونعت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بمزيد من الحزن والأسى، ضحايا الحادث الأليم الذي وقع على الطريق الدائري الإقليمي بمحافظة المنوفية، مقدمة خالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا.