تفجير دامٍ يفتح جراح الصراع من جديد.. مقتل 13 جنديا باكستانيا في هجوم انتحاري
تفجير دامٍ يفتح جراح الصراع من جديد.. مقتل 13 جنديا باكستانيا في هجوم انتحاري
في تصعيد أمني بالغ الخطورة، شهدت باكستان اليوم السبت هجومًا انتحاريًا دمويًا أسفر عن مقتل 13 جنديًا على الأقل وإصابة أكثر من 25 آخرين، إلى جانب عدد من المدنيين، بينهم أطفال، وفقًا لما نقلته وكالات أنباء دولية عن مصادر أمنية واستخباراتية باكستانية.
حالة من الذعر بين الأهالي
وقع الهجوم في منطقة مير علي شمال إقليم وزيرستان الشمالي في باكستان، أثناء مرور قافلة عسكرية في وقت الغداء، على الرغم من حظر التجول المفروض في المنطقة لتأمين تحركات الجيش. ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز الأمريكية عن أربعة مسؤولين بالاستخبارات ومسؤول محلي كبير، فإن الانفجار كان هائلًا لدرجة أنه هز نوافذ المنازل وأدى لانهيار بعض الأسقف في البلدة، فيما تصاعدت سحب الدخان بكثافة من موقع التفجير، ما دفع الأهالي للفرار في حالة من الذعر الشديد.
الهجوم انتحاري
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء إقليم خيبر بختون خوا، فإن الهجوم كان انتحاريًا، واستهدف مركبة عسكرية بشكل مباشر، ما أدى إلى حدوث مجزرة بشرية بشعة داخل صفوف القوات، كما أكدت المصادر أن أكثر من 10 جنود أُصيبوا بجروح خطيرة، وتم نقلهم جويًا إلى مستشفى عسكري لتلقي العلاج العاجل.
أصابع الاتهام تشير إلى الهند
وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها رسميًا عن التفجير، فإن أصابع الاتهام سرعان ما وُجهت إلى عناصر تتبع الاستخبارات الهندية، خاصة أن الحادث يأتي وسط اتهامات متكررة من إسلام آباد لنيودلهي بدعم جماعات مسلحة على الحدود مع أفغانستان.
توقعات بمواجهة عسكرية جديدة
وتنشط في المنطقة جماعات مثل طالبان باكستان، التي تخوض صراعًا مسلحًا مع الدولة منذ سنوات، في محاولة لإسقاط الحكومة وفرض رؤيتها المتشددة للحكم، ويخشى مراقبون أن يؤجج الحادث التوتر القائم بين الهند وباكستان، ويفتح بابًا واسعًا لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين الخصمين النوويين