خبير سياسي: الاحتلال الإسرائيلي حوّل مراكز توزيع المساعدات إلى «مصائد موت»

كتب: منتصر سليمان

خبير سياسي: الاحتلال الإسرائيلي حوّل مراكز توزيع المساعدات إلى «مصائد موت»

خبير سياسي: الاحتلال الإسرائيلي حوّل مراكز توزيع المساعدات إلى «مصائد موت»

قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن التصريحات الأمريكية المتكررة حول قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة تتناقض تمامًا مع الواقع الميداني، إذ يواصل الاحتلال الإسرائيلي شن غاراته المكثفة على مناطق مدنية ومراكز الإيواء، موضحا أن الاحتلال أصدر مؤخراً تحذيرات بإخلاء أحياء واسعة في مدينة غزة وشمال القطاع، مثل حي الزيتون والتفاح والصبرة، ما يعني تهجير مئات الآلاف من المواطنين نحو ما تُسمى «مناطق آمنة» تُستهدف لاحقًا بالطيران الإسرائيلي، ما يجعل الحديث عن وجود مناطق آمنة مجرد وهم.

استشهاد 600 فلسطيني خلال محاولة الحصول على مساعدات غذائية

أضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن استهداف خيام النازحين ومراكز توزيع المساعدات يكشف نوايا الاحتلال الحقيقية، مؤكدًا أن الغارات الأخيرة أدت إلى استشهاد أكثر من 600 مدني فلسطيني خلال محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية، وفقًا لتقارير من «أونروا» ومنظمات حقوقية، مشيرا إلى أن المؤسسة المسؤولة حاليًا عن توزيع المساعدات، والمعروفة باسم «غزة الإنسانية»، لا تقوم بدور إنساني، بل تُنفذ أجندة الاحتلال، ما دفع الفلسطينيين إلى وصف مراكزها بـ«مصائد الموت».

لفت إلى أن الكميات الموزعة لا تكفي، حيث يتم توزيع 1000 طرد غذائي على 100 ألف مواطن، في ظل استمرار خطر الاستهداف والقصف.

الاحتلال الإسرائيلي يستخدم سياسة التجويع لقتل سكان غزة

أكد أن الاحتلال لا يمارس القتل فقط عبر السلاح، بل يستخدم أيضًا سياسة التجويع والمنع الممنهج لوصول المساعدات، مشيرًا إلى تقارير تتحدث عن عودة شبح المجاعة والعطش في قطاع غزة، مشددا على أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته، والضغط من أجل إعادة تفعيل دور «أونروا» والمؤسسات الدولية المستقلة، ووقف سياسة الإبادة التي يتبعها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.