خسائر فادحة بسبب غزة وإيران.. «المالية الإسرائيلية» توقف التمويل الحربي
خسائر فادحة بسبب غزة وإيران.. «المالية الإسرائيلية» توقف التمويل الحربي
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن خلافات كبيرة بين وزارة المالية ومنظومة الأمن الإسرائيلية، على خلفية رفض الوزارة تخصيص 60 مليار شيكل لتمويل مشتريات عاجلة تشمل صواريخ «حيتس» ومسيرات، ضمن الاستعدادات المستمرة في مواجهة التهديد الإيراني والتصعيد في غزة والمنطقة.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين، قولهما إن منظومة الدفاع الجوي تعاني من نقص حاد في صواريخ الاعتراض من طراز «حيتس»، محذرين من أن ذلك قد يؤدي إلى تراجع خطير في الجاهزية العملياتية.
أضرار جسيمة نتيجة الصواريخ الإيرانية
وأشار إلى أن عدة قواعد عسكرية ومنشآت استراتيجية إسرائيلية تعرضت لأضرار وخسائر جسيمة نتيجة الصواريخ الإيرانية خلال الأسابيع الماضية في الصراي الذي استمر 12 يومًا تكبدت خلاله إسرائيل خسائر فادحة.
في المقابل، تضغط وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي على شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية لتسريع وتيرة إنتاج الذخائر والصواريخ لتعويض النقص وتدارك التأخير.
ووسط هذه الأزمة، طالبت وزارة المالية الجيش الإسرائيلي بترشيد الإنفاق، خاصة في ملف قوات الاحتياط الذي تُقدّر كلفته بحوالي 1.2 مليار شيكل شهريًا، متهمة المؤسسة العسكرية بالهدر المالي.
أزمة تؤثر على إسرائيل
وقالت «يديعوت أحرونوت»، إن الأزمة الحالية، تبدو أشد وطأة من الأزمات السابقة، وتؤثر بشكل مباشر على الأرض، ففي الأسابيع الأخيرة، طالب الجيش الإسرائيلي ممثلي المؤسسة الدفاعية الأمريكية (حليف إسرائيل) بشراء ما لا يقل عن 500 سيارة جيب هامر جديدة لصالح قوات الجيش، وخاصة تلك العاملة في قطاع غزة.
وأضافت أن معظم سيارات الهامر التي يستخدمها الجيش أصبحت غير صالحة للاستخدام بسبب غزة. ومن بين عمليات الشراء الإضافية المتوقفة حاليًا في جيش الاحتلال الإسرائيلي تجديد مخزون ذخيرة سلاح الجو - الهجومية والدفاعية أيضًا - مثل صواريخ اعتراض بطاريات آرو.
وتضررت تلك المنظومة خلال الصراع مع إيران وإطلاق الحوثيين للصواريخ خلال العام الماضي. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن تعطل ميزانيات تجديد مخزون «آرو»، يؤدي إلى تراجع استعداد جيش الاحتلال الإسرائيلي للجولة القادمة ضد إيران، في حال أتت.
قص حاد في الصواريخ الاعتراضية
وكانت تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية، أشارت إلى وجود نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية بمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي، والتي أدت إلى فشلها مرات عديدة في اعتراض الصواريخ الإيرانية خلال الصراع الأخير، وطلبت إسرائيل حينها إنهاء الحرب بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.