«الري»: استخدام صور الأقمار الصناعية و«الدرون» لحصر التعديات على المجاري المائية

كتب: محمد أبو عمرة

«الري»: استخدام صور الأقمار الصناعية و«الدرون» لحصر التعديات على المجاري المائية

«الري»: استخدام صور الأقمار الصناعية و«الدرون» لحصر التعديات على المجاري المائية

شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في ورشة عمل مشروع تعزيز مرونة منظومة الري في منطقة قوتة بمحافظة الفيوم، والتي نظمتها وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولى GIZ.

وتوجَّه وزير الري بالتحية للحكومة الألمانية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وغيرها من المنظمات الألمانية الشريكة لمصر، مؤكدًا عمق العلاقات التي تربط بين البلدين في مجال المياه، وحرصه على استمرار التعاون مع الجانب الألماني مستقبلاً في العديد من الموضوعات المعنية بإدارة المياه.

تطبيق نظم الري الحديث

وأشار «سليم» إلى أهمية الدراسة الصادرة عن المشروع التي تم إعدادها بالتعاون بين أجهزة الوزارة وGIZ في تحديد تحديات المياه بزمام منطقة قوتة والإجراءات المقترحة لتحسين حالة الري بالمنطقة مثل تأهيل المساقي والمراوي الخاصة، وتطبيق نظم الري الحديث، وعرض التجارب الناجحة على المزارعين، وتفعيل دور روابط مستخدمي المياه، مؤكدًا قيام الوزارة عام 2022 بتحديد النقاط الساخنة بشبكة الري على مستوى الجمهورية والتعرف على ما تواجهه هذه المناطق من تحديات، وتم وضع خطط للتعامل معها وحسمها، موضحًا تراجع أعداد الشكاوى خلال الموسم الصيفي من العام الماضي، ونسعى للمزيد من التقدم في هذا الصدد خلال الموسم الصيفي الحالي، خاصة مع ما بذلته أجهزة الوزارة من مجهودات كبيرة خلال الشهور الماضية للإعداد لفترة أقصى الاحتياجات المائية الحالية.

تنفيذ مشروع الري الذكي

وأشار «سويلم» إلى أن تحقيق مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة الري يتطلب تعزيز الاعتماد على الإدارة الذكية للمياه في مصر، شريطة استخدام تقنيات حديثة تكون ملائمة لاستخدام المزارعين في مصر، حيث يجري العمل على تنفيذ مشروع للري الذكي بتمويل من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولى لتحديد فرص تطوير الري الذكي والزراعة الرقمية في مصر بما يتماشى مع خطط الوزارة، كما يتم توفير وإدماج أدوات جديدة بمنظومة العمل في كل جهات الوزارة لتحقيق المزيد من الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، مع توفير التدريب اللازم للمهندسين والفنيين بالوزارة على استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة.

وأضاف أن محاور الجيل الثاني لمنظومة الري الحديثة تتضمن استخدام صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوي «الدرون» في حصر التعديات على المجاري المائية ومتابعة أعمال التطهيرات ومتابعة تراجع خط الشواطئ، وتعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحقيق إدارة أكثر كفاءة للموارد المائية، والإعداد للاستفادة من برنامج RIBASIM لتقييم الوضع الحالي لمنظومة الموارد المائية من حيث التصرفات ونوعية المياه، والاستفادة من الخدمات التي تقدمها منصة Digital Earth Africa في توفير البيانات عن طريق صور الأقمار الصناعية لحصر التعديات على المجاري المائية ومتابعة تراجع خط الشواطئ ورصد التغير العمراني ومؤشرات جودة المياه في البحيرات.

تحسين منظومة توزيع المياه

كما بدأت الوزارة في التوجه لتحسين منظومة توزيع المياه من خلال التحول للإدارة باستخدام التصرفات بديلا عن المناسيب، كما تم عمل حصر وتقييم لما يزيد عن 47 ألف منشأ مائي بمختلف المحافظات لتحديد مدى احتياجها للتأهيل أو الإحلال أو الصيانة، وتم البدء في تنفيذ أعمال مشروع تأهيل المنشآت المائية.


مواضيع متعلقة