باحث سياسي: سنوات ما بعد 2011 كشفت عمليا خداع جماعة الإخوان للشعب المصري

كتب: أية محسن

باحث سياسي: سنوات ما بعد 2011 كشفت عمليا خداع جماعة الإخوان للشعب المصري

باحث سياسي: سنوات ما بعد 2011 كشفت عمليا خداع جماعة الإخوان للشعب المصري

أكد الباحث السياسي إيهاب عمر، أن السنوات التي تلت أحداث 2011 و2012 كشفت بوضوح الفارق الكبير بين الشعارات النظرية التي روّجت لها جماعة الإخوان، وبين التجربة العملية التي خاضها المصريون وانتهت إلى ثورة 30 يونيو.

وأشار خلال لقائه في برنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى، على قناة «الحياة»، إلى أن مرور 12 عامًا على تلك الأحداث منح المصريين فرصة لتقييم التجربة بعمق، في الوقت الذي عانت فيه دول أخرى لم تقم بثورة مماثلة من ضياع القرار الوطني وتآكل السيادة، متابعا: «الشعوب التي لم تذهب إلى 30 يونيو، أصبحت شعوبًا فرطت في أوطانها، وجيوشها فقدت مرجعيتها الوطنية».

دول في المنطقة تحولت إلى ساحات تُدار فيها صراعات إقليمية

وأوضح الباحث أن العديد من الدول في المنطقة تحولت من كونها صاحبة قرار سيادي إلى مجرد ساحات تُدار فيها صراعات إقليمية، قائلاً: «كان من الممكن أن تكون لاعبة في القرار، لكنها أصبحت ملعبًا تستضيف فعاليات صراعات لا تملك قرارها فيها».

وتطرّق «عمر» إلى محاولات تغيير العقيدة القتالية للجيش المصري خلال فترة حكم الإخوان: «كان المطلوب ألا يبقى لدينا جيش نظامي، بل مجرد فرق صغيرة كما حدث في سوريا بعد تفكيك جيشها النظامي».

اتفاقية سلام بين سوريا وإسرائيل.. لا انسحاب ولا سيادة

وفي سياق متصل، تطرق الباحث إلى المفاوضات الجارية حاليًا بين سوريا وإسرائيل، مشيرًا إلى أنها تسير في اتجاه اتفاقية عدم اعتداء، دون أي بنود واضحة تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.

وأوضح أن «ما يُطرح حاليًا ليس اتفاق سلام يعيد الحقوق، بل هو تثبيت للوضع القائم»، معتبرًا أن هذا السيناريو هو نفسه ما كان مخططًا لمصر حال نجاح مشروع تغيير عقيدة الجيش.


مواضيع متعلقة