كيف يتدخل الرئيس الأمريكي لإسقاط التهم عن «نتنياهو» وإنهاء محاكمته؟
كيف يتدخل الرئيس الأمريكي لإسقاط التهم عن «نتنياهو» وإنهاء محاكمته؟
أجَّلت محكمة القدس في إسرائيل المعنية بالتحقيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، محاكمة بنيامين نتنياهو في تهم الفساد، بسبب ما قيل إنها صفقة محتملة لوقف إطلاق النار في غزة، لكن، كان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب دور كبير في تأجيلها.
وكان من المتوقع أن يدلي «نتنياهو» بشهادته يوم الاثنين بعد تأجيل محاكمته مرة أخرى، هذه المرة بسبب الحرب مع إيران، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه أبلغ المحكمة في القدس أنه بسبب المفاوضات مع حماس بشأن الحرب في غزة فإنه لن يتمكن من الإدلاء بشهادته في الأسابيع المقبلة.
يأتي ذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي إن المحاكمة تُعيق جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تزايد الضغوط على الجانبين لإطلاق سراح المحتجزين وإنهاء الحرب.
ترامب يدافع عن نتنياهو
وكتب «ترامب» عبر منصة «تروث سوشيال» قبل أيام: «نتنياهو يتفاوض حاليًا على صفقة مع حماس، تتضمَّن استعادة المحتجزين، كيف يُعقل أن يُجبر رئيس وزراء إسرائيل على الجلوس في قاعة المحكمة طوال اليوم دون أي سبب».
وكتب «ترامب» عدة مرات منذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، داعيًا إلى إسقاط محاكمة «نتنياهو» أو العفو عن رئيس الوزراء، وهو ما يمثل انحرافًا عن سياسة الإدارة السابقة بعدم التدخل في الشؤون الإسرائيلية الداخلية.
مطاردة سياسية.. وتدخل مرفوض
ووصف محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنها «مطاردة سياسية»، متعهدًا بأن أمريكا لن تسمح بالمحاكمة، بينما تستمر في إنفاق مليارات الدولارات سنويًا، أكثر بكثير مما تنفقه على أي دولة أخرى، لحماية ودعم إسرائيل.
لكن، وصفت المعارضة الإسرائيلية هذا التدخل بأنه غير تقليدي، وقال يائير لابيد، زعيم المعارضة، إنه لا ينبغي للرئيس الأمريكي التدخل في الإجراءات القانونية لدولة مستقلة، بينما قالت الجمعية القانونية في إسرائيل إنه إذا تم تنسيق منشورات ترامب مع نتنياهو، فقد يُعتبر ذلك تدخلًا غير قانوني.