محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو

كتب: حسن صالح

محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو

محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو

شهد أيمن عطية محافظ القليوبية، وناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها احتفالية الجامعة بالذكرى الثانية عشرة لثورة 30 يونيو، والتي نظمتها جامعة بنها بالتعاون مع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بحضور النائبة أميرة العادلي ممثلة التنسيقية، ومتحدث باسمها، وعدد من نواب التنسيقية.

أهمية ثورة 30 يونيو في مسيرة الوطن

أكد أيمن عطية خلال كلمته على الأهمية التاريخية لثورة 30 يونيو في مسيرة الوطن، مشيرًا إلى أنها كانت نقطة تحول أعادت مصر إلى مسارها الصحيح نحو الاستقرار والتنمية.

كما أشار إلى أن مصر، بفضل قيادتها السياسية وشعبها الأصيل، تظل بر الأمان للدول المحيطة بها، وذكر أنّ القوات المسلحة والشعب لعبا دورًا وطنيًا في حماية هوية الدولة ومقدراتها.

وأشاد بتنظيم الاحتفالية التي تعكس وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية، مؤكدًا أن ثورة 30 يونيو تمثل ملحمة وطنية وقف فيها الجيش المصري إلى جانب الشعب.

وأوضح أن من نتاج الثورة إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، داعيًا الشباب وطلاب الجامعة لزيارتها والفخر بها كرمز لإنجازات الوطن، ودعا جميع الأطراف، من أحزاب وشباب، للعمل الجاد والمشترك لتحقيق الأهداف التنموية، مشددًا على أن الحفاظ على مكتسبات الثورة يتطلب تضافر الجهود بروح الفريق الواحد من أجل تقدم مصر.

استعادة الهوية الوطنية للدولة

في كلمته قال ناصر الجيزاوي إنه في ذكرى 30 يونيو نستحضر روح الشعب المصري العظيم الذي خرج بالملايين ليسترد هويته ويصنع مصيره بإرادته الحرة، مؤكدًا أنّها كانت لحظة فارقة عبّر فيها المواطنون عن وعيهم العميق بطبيعة الوطن وحموا الدولة من الانزلاق في مسارات لا يقبلها وجدان المصريين.

وأضاف أنّ في هذه الذكرى نحيي شجاعة من تصدّوا للتحديات، وتذكّر أن قوة الشعب تكمن في وحدته وتماسكه وقت الشدائد، مبدياً أن الثورة ستظل رمزًا للعزيمة الوطنية ومحطة تؤكد قدرة مصر على التجدد والانطلاق نحو مستقبل أفضل.

كما أشار إلى أن الثورة تركت بصمة عميقة على حاضر مصر، وأسهمت في استعادة الاستقرار السياسي والمؤسسي، وخلقت بيئة مناسبة للإصلاحات الاقتصادية والتنموية الظاهرة اليوم في البنية التحتية والتعليم والصحة، مضيفا أن الثورة حفّزت روح المواطنة والانتماء، مؤكدة أن قوة الدولة تنبع من إرادة أبنائها.

حماية إرادة الشعب

ووجّه الجيزاوي تحية تقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي لدوره المحوري في تنفيذ مطالب الثورة، بدعم من مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة، اللتين كانتا حاسمتين في حماية إرادة الشعب والحفاظ على أمن البلاد، مواصلتين دورهما في تعزيز الاستقرار وهيبة الدولة.

وأكد الجيزاوي على دور شباب الجامعات في الثورة، حيث شكّلوا نبض الشارع وصوت الوعي الذي حرّك الجماهير نحو التغيير، حاملي تطلعات جيل كامل لوطن ديمقراطي يحقق العدالة والكرامة، وساهموا في تنظيم الفعاليات وتوثيق الأحداث، مؤكدًا أنّ هذا الحراك الشبابي كان وقود الثورة وممثلاً للوعي الوطني وبناء الدولة.

30 يونيو انطلاق نحو دولة حديثة

من جانبها قالت أميرة العادلي ممثلة تنسيقية شباب الأحزاب ومحدثة باسمها، إن ثورة 30 يونيو لم تكن لحظة احتجاج أو تغيير سياسي فقط، بل نقطة انطلاق نحو دولة مدنية حديثة تعلي قيمة المشاركة وتفتح المجال لأجيال جديدة لصنع القرار. وأضافت أنّ الثورة كانت لحظة فارقة خرج فيها المصريون بالملايين رافضين الاستقطاب والتهميش، وطالبوا بدولة تمثل الجميع وتستند للقانون والدستور، مؤكدًة أن الشباب في قلب المشروع الوطني، وأن المشاركة الواعية وتعدد الرؤى والعمل المشترك أدوات أساسية لحماية الوطن وتحقيق تطلعاته. وأضافت أن الثورة ليست حدثًا من الماضي بل مسؤولية مستمرة تقع على شباب وطلاب ومؤسسات لإكمال طريق البناء والانحياز للدولة الوطنية ومواجهة التحديات.

شهدت الاحتفالية كذلك جلسة حوارية تناولت توعية الشباب بمشروعات الدولة ونهضتها في كافة القطاعات، والتحديات الداخلية والخارجية، وكيفية مواجهتها، كما تضمن النقاش ردًا على استفسارات الطلاب.