رئيس الهيئة البرلمانية لـ«الشعب الجمهوري»: جاهزون لانتخابات 2025 ببرامج خدمية

كتب: محمد أيمن سالم

رئيس الهيئة البرلمانية لـ«الشعب الجمهوري»: جاهزون لانتخابات 2025 ببرامج خدمية

رئيس الهيئة البرلمانية لـ«الشعب الجمهوري»: جاهزون لانتخابات 2025 ببرامج خدمية

قال اللواء محمد أبوهميلة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى بمجلس النواب، إنّ الحزب استعد مبكراً للانتخابات البرلمانية المقبلة من خلال تأهيل وتدريب الشباب والكوادر السياسية على مختلف المستويات، لافتاً إلى أن هناك توسعاً على مستوى الجمهورية وانتشاراً فى المحافظات والقرى والأقاليم.

وأوضح «أبوهميلة»، فى حوار لـ«الوطن»، أن التحالف مع الأحزاب الشقيقة مرحب به، وذلك فى إطار الدعم السياسى والدور الوطنى الذى تقوم به الأحزاب السياسية فى دعم الدولة المصرية، خاصة فى ظل التحديات الراهنة التى تواجهها على المستوى الإقليمى والاقتصادى والسياسى والأمنى.

التقينا 15 وزيرا لمناقشة السياسات الحكومية وتطويرها وندعم فكرة دمج الأحزاب الصغيرة لتكوين كتل سياسية.. ونشترط فى مرشحينا الكفاءة المهنية والنزاهة والشعبية وحل المشكلات والعمل على خدمة المواطنين

■ كيف يستعد حزب الشعب للانتخابات المقبلة، سواء على مستوى النواب أو الشيوخ؟

- حزب الشعب الجمهورى يمثل أكبر ثانى تكتل برلمانى بمجلسى النواب والشيوخ، وبعد تحقيق هذه النتيجة فى انتخابات 2020 كان لا بد من وضع خطة للمحافظة على هذا المستوى الذى تم الوصول إليه، ووضعنا استراتيجية قُـسمت إلى خطط بأهداف سنوية ثم ربع سنوية للاستعداد للانتخابات النيابية 2025، والحزب يعمل بشكل مؤسسى ومن خلال خطط، وهذه الخطة شملت محاور رئيسية يتم تنفيذها بالتوازى، وتتضمن التنظيم الحزبى، واستكمال الهيكل التنظيمى وأمانات الحزب فى جميع المحافظات، حتى مستوى الوحدات الحزبية، مع اختيار قيادات ذات كفاءة ونزاهة، وتشكيل الأمانات النوعية كالشباب والمرأة وذوى الاحتياجات الخاصة، وتوسيع قاعدة العضوية، كما تتمثل الأنشطة المجتمعية فى تنفيذ مبادرات مثل قوافل طبية مجانية، شوادر سلع غذائية بأسعار مخفضة، توزيع مساعدات فى المناسبات، تجهيز عرائس محدودى الدخل، وسداد مصروفات طلاب، بالإضافة إلى تنظيم دورات رياضية، إلى جانب النشاط السياسى الذى يضم عقد لقاءات مع الوزراء والمحافظين لطرح مشكلات المواطنين، ونفذ الحزب حتى الآن لقاءات مع أكثر من 15 وزيراً لمناقشة سياسات الحكومة وتطويرها، فضلاً عن التدريب والتثقيف بتنظيم عشرات الدورات والندوات لتأهيل الشباب وقيادات الحزب فى موضوعات السياسة والعمل البرلمانى والدعاية الانتخابية.

■ ماذا عن خطة الحزب لخوض الانتخابات والتنسيق مع الأحزاب الأخرى؟ قوائم منفردة أم ضمن تحالف انتخابى موسع؟

- بالتأكيد نحن نحترم ونقدِّر كل الأحزاب المصرية، ففى عام 2020 تم التحالف مع بعض الأحزاب فى القائمة، وهذا انعكس إيجابياً على تمثيل 13 حزباً بالبرلمان و16 حزباً بمجلس الشيوخ، ونرحب بالمشاركة فى التحالفات الانتخابية مع من يطلب منا ذلك من الأحزاب أو المستقلين، خاصة أنه يصعب على أى حزب منفرداً الترشيح لأربع قوائم مطلقة على مستوى الجمهورية بعدد 284 مرشحاً من فئات مختلفة يمثل فيها المرأة بنصف هذه القوائم مع التمثيل المناسب للفئات الخمس المستثناة، وتشمل الشباب والإخوة الأقباط والعمال والفلاحين والعاملين فى الخارج وذوى الاحتياجات الخاصة. وبالتأكيد هناك تنسيق دائم بيننا لتبادل حضور بعض الندوات السياسية والقانونية، ولكن بالنسبة للتنسيق السياسى للانتخابات فلم يتم التواصل حتى الآن مع أى من الأحزاب السياسية فى هذا الشأن، ونؤكد أن التحالفات الانتخابية تنتهى بانتهاء الانتخابات وظهور النتائج، وكل حزب بعد ذلك يؤدى دوره وفقاً لبرنامجه وأهدافه السياسية.

■ ما أبرز المعايير التى يعتمدها الحزب فى اختيار مرشحيه؟ وهل هناك اهتمام خاص بتمكين الشباب والمرأة؟

- نعمل على تجهيز كوادر حزبية قادرة على خوض المعركة الانتخابية، سواء لمجلس الشيوخ أو النواب، ونسعى لإعداد كوادر حزبية خاصة من الفئات المستثناة، المرأة والشباب وذوى الاحتياجات الخاصة والإخوة الأقباط والعاملين فى الخارج والعمال والفلاحين، ومن المعايير التى وضعناها لاختيار المرشحين أن تتوافر فى المرشح صفات الكفاءة فى تخصصه والجدارة والنزاهة والشعبية فى دائرته والالتزام الحزبى والقدرة على الوجود مع الجماهير والتعرف على مشكلاتهم وحلها وإثبات وجوده فى نشاطه الحزبى، وعلى ذلك يتم اختيار بعض الكوادر، خاصة التى تعمل وسط الجماهير ولديها القدرة على ممارسة العمل السياسى، وفى النهاية يتم عرض الأمر على الهيئة العليا للحزب لاختيار أفضلها، فالحزب يتسم بالعمل المؤسسى وليس الفردى، ونسعى إلى زيادة كفاءة تمثيل الحزب داخل مجلس النواب والشيوخ بغضِّ النظر عن عددهم.

■ كيف يسهم الحزب فى إعداد كوادر سياسية قادرة على تحمل المسئولية؟ وهل بدأتم إجراءات التدريب والتأهيل؟

- ينفذ حزب الشعب الجمهورى أنشطة تدريبية مركزية وإقليمية شملت عشرات الدورات والندوات لتأهيل الشباب وقيادات الحزب فى موضوعات كأهمية العمل السياسى، دور المجالس المنتخبة، والدعاية الانتخابية، كما نُظمت ندوات بحضور مسئولى جهات حكومية كجهاز حماية المستهلك وتنظيم الاتصالات، لتعريف الأعضاء باختصاصاتهم، وتم تدريب نحو 2000 شاب استعداداً للمشاركة فى انتخابات البرلمان والشيوخ والمحليات، وشملت الأنشطة أيضاً التوعية السياسية، وتشجيع الشباب على المشاركة والإدلاء بأصواتهم، إلى جانب عقد ندوات حول الإنجازات القومية وأهمية دعم الدولة والوقوف خلف القيادة السياسية فى هذه المرحلة.

■ ما تقييمكم لمدى استعداد الهيئة الوطنية للانتخابات حتى الآن؟ وهل هناك تواصل رسمى معها؟

- بالتأكيد تبذل الهيئة الوطنية للإعلام جهداً كبيراً قبل انتخابات 2025 لإعادة مراجعة قواعد الناخبين وحذف المتوفين منهم وإضافة الجدد سنوياً، فضلاً عما تتخذه حالياً من إجراءات استعداداً للانتخابات المقبلة بمجلسى الشيوخ والنواب، خاصة الإجراءات اللوجيستية وإعلان مواعيد إجراءات الترشح وتوقيت الانتخابات وتوزيع القضاة على الدوائر وتنسيق عمل المساعدين لهم من مختلف مؤسسات الدولة.

■ كيف تقيم أداء «الشعب الجمهورى» داخل البرلمان الحالى؟ وما أبرز الملفات التى تبناها؟

- قامت الهيئة البرلمانية للحزب بدورها بشكل متميز من خلال الدور الرقابى الذى تمثل فى التقدم بآلاف الأدوات الرقابية متضمنة طلبات الإحاطة والأسئلة وطلبات المناقشة العامة والمقترحات، ومناقشة الحكومة فى اللجان النوعية بالمجلس والجلسة العامة، وجميع الأدوات تضمنت مشكلات عامة على مستوى الجمهورية ومشكلات على مستوى دوائر الأعضاء، وكذلك المشكلات المتعلقة بالبنية التحتية فى قطاعات المياه والصرف والنقل والطاقة والشباب والرياضة والمواصلات العامة والبريد فى القرى، وغيرها من الموضوعات التى تخدم المواطن البسيط بشكل مباشر.

■ كيف يتفاعل الحزب مع مبادرات الحوار الوطنى؟ وهل شاركتم فى صياغة مقترحات تشريعية ضمن هذا الإطار؟

- شاركنا فى كل جلسات الحوار الوطنى فى كافة المجالات التى تمت مناقشتها، ومن أبرزها المجال السياسى، حيث اقترحنا النظام الانتخابى وعدد الأعضاء فى المجلسين، وإجراءات تقوية دور الأحزاب السياسية فى الحياة العامة، وقد ساهمنا فى أكثر من مقترح تشريعى فى هذه المناقشات، خاصة ما يتعلق بمقترح قانون جديد للإدارة المحلية لأهميته.

■ كيف يرى حزبكم دوره فى ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التى تواجه مصر اليوم؟

- بالتأكيد للحزب دور كبير فى دعم الدولة المصرية فيما تواجهه من تحديات اقتصادية واجتماعية وأيضاً التحديات المتعلقة بالأمن القومى من خلال توعية أعضاء الحزب والمواطنين بضرورة تماسك الجبهة الداخلية خلف القيادة السياسية والعمل على مواجهة بعض المشكلات المعيشية فى سبيل الدولة وأمنها القومى، وفى الحقيقة الشباب المصرى العظيم يضرب كل يوم مثلاً كبيراً فى وقوفه خلف قيادته السياسية ودعمها فى مواجهة هذه التحديات.

■ ما أولويات الحزب فى برنامجه السياسى للمرحلة المقبلة؟

- أهم أولويات الحزب حالياً إعداد برنامج متميز للاستحقاقات الدستورية المقبلة وعرضه على الجمهور، خاصة أن سياسة الحزب تعتمد على البرنامج المرن القابل للتعديل وفقاً للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والقومية التى تواجه الدولة والمواطن.

■ هل يدعم الحزب فكرة دمج الأحزاب الصغيرة لتكوين كتل سياسية أكثر تأثيراً؟

- نعم ندعم فكرة دمج الأحزاب الصغيرة لتكوين كتل سياسية أكثر تأثيراً، وأن يتم ذلك بشكل طوعى وليس من خلال قانون أو تعليمات، فكل حزب يمكن أن يقدر موقفه ويتخذ ما يراه مناسباً لحالته، وكل حزب صغير له دوره، سواء منفرداً أو مدمجاً مع أحزاب أخرى، بهدف زيادة التأثير، وفى النهاية هو أمر يرجع لكل حزب.

رسالتكم للمواطنين قبل الانتخابات

أطلب من المواطنين الوقوف خلف القيادة السياسية ودعمها فى ما تواجهه الدولة من تحديات لم ترَ مثلها من قبل، فمصر تواجه تحديات أمنية شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، ويجب على شعبها الإلمام بحجم هذه التحديات وخطورتها على مصر، ودعم القيادة السياسة فى مواجهتها، كما أطلب من الموطنين، خاصة الشباب، أن يؤدوا واجبهم الوطنى بالإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات المقبلة، وأن يختاروا أفضل العناصر المرشحة التى تسعى لخدمتهم وتقوم بالدور الرقابى والتشريعى فى مجلس النواب.


مواضيع متعلقة