«عشت معاها 6 سنين سواد».. شاب يرفع دعوى نشوز بعد اكتشاف خداع زوجته

كتب: إسراء عبد العزيز

«عشت معاها 6 سنين سواد».. شاب يرفع دعوى نشوز بعد اكتشاف خداع زوجته

«عشت معاها 6 سنين سواد».. شاب يرفع دعوى نشوز بعد اكتشاف خداع زوجته

بخطى مثقلة بالحيرة، وقف محمد أمام إحدى قاعات محكمة الأسرة، يحمل في عينيه ملامح رجل خذلته الأيام، ويده ترتجف وهي تمسك أوراق دعوى كتب فيها وجع سنوات مضت، كان يينتظر دوره للمثول أمام القاضي من أجل خلاص من زواج أثقل قلبه وأرهق روحه، وعندما وصل إلى المنصة قال بصوت خافت يحمل ندمًا قديمًا: «ما كنتش عايزها، بس أهلي أقنعوني.. ودفعت التمن»، لم يجد وصفًا أدق مما دونه في صدر دعواه: «عشت معاها 6 سنين سواد»، فما القصة؟

طلاق - خلع

محمد يقاضي زوجته لسبب غريب

محمد وهو شاب في أواخر العشرينيات من عمره، قال في حديثه لـ«الوطن» إنه قرر إنهاء زيجته بعد قرابة 6 سنوات، عقب اكتشافه «كارثة» هدمت كل ما بناه، بحسب وصفه، مشيرًا إلى أنه رفع دعوى نشوز ضد زوجته بعد محاولات عديدة للصلح باءت بالفشل، حتى بلغت الخلافات بينهما طريقًا مسدودًا، وأنه استنفد جميع الحلول قبل اللجوء إلى محكمة الأسرة.

قصة تعارف ووعود وردية

يروي الزوج أنه تعرف على زوجته قبل 7 سنوات خلال مناسبة عائلية، وبعد سؤال السيدات عنها، أثنين على أخلاقها وتعاملها، فقرر الارتباط بها وبدأت الخطبة، وتم الاتفاق على تجهيز شقة الزوجية بعد عام، وخلال هذه الفترة لم تظهر عليهما أي علامات خلاف أو مطالب مبالغ فيها.

يقول «محمد»: «من وقت الخطوبة شرحت لها ظروفي وإني لسه ببني حياتي، وهي وعدتني نساعد بعض، ونبني أسرة سعيدة ونخلف 3 أطفال علشان نعرف نعيشهم كويس»، وبالفعل تزوجا وأقاما حفل زفاف كبير، وسافرا لقضاء شهر العسل، لكن المفاجأة ظهرت سريعًا، وبدأت الخلافات بينهما، وتغير أسلوبها بشكل مفاجئ.

انهيار الحياة الزوجية

تحولت الحياة بينهما إلى صراع دائم، وأصبح منزل الزوجية بالنسبة له أشبه بالسجن، وبدأت الزوجة في فرض مطالب مادية متكررة، وأحيانًا كانت تترك المنزل ولا تعود إلا بعد تنفيذ طلباتها، ما جعل الزوج يشعر بأنه اختار الشريكة الخطأ.

حبوب منع الحمل دون علم الزوج

لم تتوقف المشاكل عند هذا الحد، بل ظهرت الكارثة– كما وصفها– حين بدأت العائلة تسأل عن تأخر الحمل، وبعد جولات مرهقة من الفحوصات الطبية، اكتشف الزوج أن زوجته كانت تتناول حبوب منع الحمل منذ ليلة الزفاف، لأنها لم تكن راغبة في الزواج به من الأساس، لكنها رضخت لضغوط أسرتها.

وعند مواجهتها، أنكرت في البداية، ثم اعترفت له، ما دفعه لرفض أي حلول ودية، وقرر اللجوء للقضاء، وأمام مكتب تسوية المنازعات بمحكمة الأسرة في روض الفرج، رفض محمد التفاوض، وأصر على رفع دعوى نشوز، والتي حملت رقم 5347، لإنهاء زواج وصفه بـ«الخطأ الأكبر» في حياته.


مواضيع متعلقة