شهداء وجُرحى أثناء انتظار المساعدات الإنسانية عند محور نتساريم بغزة

كتب: يارا أشرف

شهداء وجُرحى أثناء انتظار المساعدات الإنسانية عند محور نتساريم بغزة

شهداء وجُرحى أثناء انتظار المساعدات الإنسانية عند محور نتساريم بغزة

قال يوسف أبوكويك، مراسل قنة «القاهرة الإخبارية» من غزة، إن العمليات البرية الإسرائيلية تتسع بشكل واضح في مختلف مناطق القطاع، رغم ما تروجه وسائل الإعلام العبرية عن عدم صدور قرارات جديدة من المنظومة العسكرية في انتظار الضوء الأخضر السياسي، موضحا أن الأوامر الإسرائيلية بإخلاء أحياء كاملة، مثل الصبرة والزيتون والتفاح وبلدة غزة القديمة، إضافة إلى مناطق في شمال القطاع، تدل بوضوح على تصعيد عسكري ميداني يتنافى مع التصريحات الإعلامية الإسرائيلية.

انتهاكات الاحتلال في خان يونس

وأضاف أبوكويك أن الجيش الإسرائيلي وسّع من قصفه وسط وشمال مدينة خان يونس طيلة ساعات الليلة الماضية حتى صباح اليوم، حيث سُجلت عمليات نسف وهدم للمنازل في الوقت الذي لا تتوقف فيه الغارات الجوية والقصف المدفعي، مشيرا إلى أن الجيش استهدف منزلًا لعائلة العماوي في بلدة الزوايدة وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد سبعة من أفراد العائلة، وفق ما أكدته مصادر طبية فلسطينية.

مجزرة جديدة بحق مدنيين

وتابع أن الساعات الأخيرة شهدت مجزرة جديدة بحق مدنيين كانوا ينتظرون وصول المساعدات على مقربة من محور نتساريم، حيث سقط عشرة شهداء ونُقل أكثر من 25 جريحًا إلى مستشفى القدس والشفاء، بينهم حالات خطرة، لافتا إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لم تتمكن من الوصول إلى جميع الضحايا بسبب كثافة القصف وإطلاق النار المستمر في المنطقة الشمالية الغربية من محور نتساريم التي كان الأهالي قد تقدموا نحوها بحثًا عن المساعدات.

وأشار إلى أن مدينة غزة وخاصة أطرافها الشرقية كحي الزيتون والشجاعية، لا تزال تتعرض منذ ساعات الليل وحتى الآن لقصف متواصل بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة، مؤكدا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سياسة تدمير المنازل بعد إنذار سكانها ومنحهم دقائق معدودة للإخلاء، كما جرى قبل قليل انتشال جثمان شهيد في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، في ظل تصعيد ميداني خطير قد ينذر بمزيد من التدهور في الساعات المقبلة.