دون آلام أو مضاعفات.. اكتشاف طريقة جديدة لعلاج السرطان

كتب: آية أشرف

دون آلام أو مضاعفات.. اكتشاف طريقة جديدة لعلاج السرطان

دون آلام أو مضاعفات.. اكتشاف طريقة جديدة لعلاج السرطان

ما تزال محاولات الأطباء والعلماء للوصول لعلاج فعال لأمراض الأورام، متواصلة بقوة من أجل معرفة الطريقة أنسب، وربما الأسرع للتخلص من المرض القاتل، دون مضاعفات وآلام تزيد معاناة المرضى.

وخلال الفترة الأخيرة، شهد العالم ثورة علمية في البحث العلمي على المستوى الطبي، أسفرت عن وصول العديد من الدراسات لعلاجات مختلفة وفعالة، من شأنها علاج الأورام الخبيثة، أو اكتشافها قبل حدوثها، إعلان مجموعة من العلماء، اكتشاف طريقة جديدة لعلاج السرطان دون مضاعفات.

أفادت مجلة «Nature Communications»، بأن فريقًا من العلماء في كلية الصيدلة بجامعة «تورو» الأمريكية، توصل إلى طريقة تساعد على تطوير علاجات للسرطان، تقلل من المضاعفات الجانبية.

تطوير أدوية سرطان تحد من الآثار الجانبية

وأوضحت المجلة، أن الدراسة التي قادها البروفيسور راج كومار من كلية الصيدلة بجامعة تورو، تعد الأولى حول التركيب التفصيلي لمستقبلات الهرمونات الستيرويدية، وهي البروتينات التي يستخدمها السرطان لاختراق وظائف الجسم، ما يفتح الباب أمام تطوير أدوية ضد السرطان دون التسبب في آثار جانبية.

وتمكن بالفعل فريق كومار، للمرة الأولى، من توضيح كيفية تشكيل هذه المستقبلات لمركبات بروتينية معقدة داخل الخلايا، ما يساعد على استهداف المستقبلات بشكل دقيق في الأنسجة المصابة فقط، مع الحفاظ على سلامة الخلايا السليمة.

واستند البحث الذي قام به العلماء، إلى تقنية بروتيومية حديثة تمكنت من الكشف عن الفروق الجزيئية الدقيقة بين أنواع الأنسجة المختلفة، وأشار الباحثون إلى أن هذه المستقبلات تمثل الهدف الأساسي لعلاج الأورام التي تعتمد على الهرمونات، مثل سرطانات الثدي والبروستات والمبيض، إلا أن الأدوية الحالية لا تقتصر على تثبيط الخلايا السرطانية فقط، بل تؤثر أيضاً على الأنسجة السليمة، ما يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، فعلى سبيل المثال، قد تزيد أدوية سرطان الثدي من احتمالية الإصابة بسرطان الرحم.

اكتشاف نقطة ضعف أخطر أنواع سرطان الجلد

ووفقًا لما نقلته «روسيا اليوم» يعتقد الباحثون، أن هذا الاكتشاف قد يفتح المجال لتطوير أدوية جديدة تستهدف الأورام بدقة، ما يخفف من معاناة المرضى جراء الآثار الجانبية للعلاجات الحالية.

الجدير بالذكر أن علماء من جامعة لوند في السويد، نجحوا في تحديد نقطة ضعف في أحد أخطر أنواع سرطان الجلد، وهو الورم الميلانيني، ما يمنح أملاً في تطوير علاجات أكثر فعالية لهذا المرض.

عقار لعلاج السرطان بمضاعفات أقل

منحت ادارة الأغذية والأدوية الأمريكية «fda» في يناير الماضي، موافقة استثنائية لعقار ثوري لعلاج السرطان بنسبة 100%، وبمضاعفات مقبولة نوعا ما، يحمل اسم «دوستارليماب»، وفقا لـ«بلومبرج».

وبحسب مصدر، فإن الفكرة وراء عقار «دوستارليماب»، تعتمد على استخدام الجهاز المناعي نفسه لمحاربة السرطان، دون الحاجة إلى الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي القاسي.

والعقار عبارة عن جسم مضاد أحادي النسيلة، لإزالة الأقنعة عن الخلايا السرطانية الخبيثة، ويحفز دفاعات الجسم الطبيعية، لتتعرف عليها وتدمرها بنفسها، بحسب صحيفة «إندبندنت».