«منى» من «تل العقارب» إلى «روضة السيدة»: الشقق واسعة وشكلها حلو

كتب: منة عبده

«منى» من «تل العقارب» إلى «روضة السيدة»: الشقق واسعة وشكلها حلو

«منى» من «تل العقارب» إلى «روضة السيدة»: الشقق واسعة وشكلها حلو

«تل العقارب» منطقة عانت كثيراً من الإهمال والنسيان، ضمت داخلها عدداً كبيراً من العشش والمنازل الآيلة للسقوط، أعلى تبة بارتفاع 11 متراً تقريباً، حتى عام 2016، كتب لها تاريخ ميلاد جديد، تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، بشأن تطوير المناطق العشوائية، حيث تحولت المنطقة إلى كومباوند متكامل، يضم عدداً كبيراً من الوحدات السكنية، والتجارية، والخدمية، وهو مشروع «روضة السيدة»، بمرحلتيه 1 و2، فى حى السيدة زينب.

«كنا ساكنين فى عشش آيلة للسقوط، والحشرات كانت عايشة معانا، ومفيش خدمات».. بهذه الكلمات، وصفت منى السيد، فى العقد الثالث من عمرها، ربة منزل، حياتها داخل منطقة تل العقارب، قبل تطويرها ونقلها إلى سكن بديل بمشروع روضة السيدة، بمنطقة السيدة زينب، ليختلف بها الحال 180 درجة، على حد قولها: «لما نقلنا فى شقق روضة السيدة حسينا إننا أول مرة نعيش، الشقق واسعة والبيوت شكلها حلو، والنظافة فى كل مكان».

وأضافت «منى» أنها فور انتقالها إلى منطقة روضة السيدة، بدأت فى التفكير فى عمل مشروع خاص بها، لمساندة زوجها فى المعيشة: «جوزى صنايعى على باب الله، يوم معاه ويوم لا، عشان كده فكرت أعمل أى مشروع فى البيت، يزود دخلنا، ونقدر نعلم ولادنا».

وأوضحت «منى» أنها بدأت فى شراء ماكينة خياطة بالتقسيط، والعمل عليها داخل المنزل، من خلال تفصيل ملابس وأعمال الخياطة، لجيرانها بالمشروع وأصدقائها: «بدأت أتعلم الخياطة وأقول لجيرانى اللى معايا فى المشروع إنى بخيط وبفصل ملابس رجالى وحريمى، وبأسعار رمزية، والحمد لله بدأت أدخل فلوس وأساعد جوزى».

وعن حياة أبنائها داخل المشروع السكنى البديل، قالت «منى»: «عندى بنتين وولد، أكبر حد فيهم فى أولى إعدادى، حياتهم هنا اتغيرت كتير بقوا يلبسوا نضيف، ويعيشوا حياة كويسة، وبيتعلموا رياضة، وبيروحوا المدرسة، غير حياتهم زمان خالص». واختتمت «منى» حديثها بقولها: «بنشكر الدولة وبنشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى، إنه قدر يغير لنا حياتنا ويحسسنا بالأمان، ويوفر لنا ولولادنا حياة كريمة نقدر نربى ولادنا فيها ونطلعهم ناس كويسة».


مواضيع متعلقة