أوقفت الولايات المتحدة بعض شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا وسط مخاوف من أن مخزوناتها انخفضت كثيرًا، وهو ما يمثل انتكاسة للبلاد في محاولتها صد الهجمات المتصاعدة من روسيا.
إدارة بايدن وعدت أوكرانيا بذخائر حيوية
وبحسب موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية فإنّه سبق أن وُعدت أوكرانيا بذخائر معينة في عهد إدارة بايدن لدعم دفاعاتها خلال الحرب التي استمرت أكثر من 3سنوات، ويعكس هذا التوقف مجموعة جديدة من الأولويات في عهد الرئيس دونالد ترامب، وجاء بعد أن فحص مسؤولو وزارة الدفاع المخزونات الأمريكية وأثاروا مخاوفهم.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان: «اتُخذ هذا القرار لوضع مصالح أمريكا في المقام الأول، بعد مراجعة الدعم العسكري الذي تُقدمه بلادنا لدول أخرى حول العالم ولا تزال قوة القوات المسلحة الأمريكية غير قابلة للشك واسألوا إيران فحسب».
وخلصت مراجعة البنتاجون إلى أن المخزونات كانت منخفضة للغاية من بعض الأسلحة التي تم التعهد بها في وقت سابق، وبالتالي لن يتم إرسال الشحنات المعلقة لبعض العناصر، وفقًا لمسؤول أمريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لتقديم معلومات لم يتم الكشف عنها بعد، ولم تقدم وزارة الدفاع تفاصيل بشأن الأسلحة المحددة التي تم احتجازها.
ويُمثل وقف بعض الأسلحة الأمريكية ضربةً لأوكرانيا، إذ شنت روسيا مؤخرًا بعضًا من أعنف هجماتها الجوية في الحرب، في حملة قصف متصاعدة، مما بدد أمال تحقيق تقدم في جهود السلام التي يقودها ترامب وقد توقفت المحادثات بين الجانبين تمامًا.
66 مليار دولار مساعدات عسكرية أمريكية لأوكرانيا منذ بدء الحرب
وحتى الآن، قدمت الولايات المتحدة لأوكرانيا أسلحة ومساعدات عسكرية بقيمة تزيد على 66 مليار دولار منذ الحرب الروسية الأوكرانية التي اشتعلت في فبراير 2022.
وعلى مدار الحرب، دأبت الولايات المتحدة على الضغط على حلفائها لتزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي لكن الكثيرين يترددون في التخلي عن هذه الأنظمة المتطورة، وخاصةً دول أوروبا الشرقية التي تشعر هي الأخرى بالتهديد من روسيا.
وكان ترامب قد التقى الزعيم الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي، وترك الباب مفتوحا أمام إمكانية إرسال المزيد من أنظمة صواريخ باتريوت الدفاعية الأمريكية الصنع إلى كييف، معترفا بأنها ستساعد القضية الأوكرانية.