دول حظرت استخدام الألعاب النارية آخرها هولندا.. «قنبلة موقوتة»
دول حظرت استخدام الألعاب النارية آخرها هولندا.. «قنبلة موقوتة»
احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة من أبرز الطقوس المهمة في مختلف أنحاء العالم، حيث تشهد الدول صورًا مختلفة من الاحتفالات بين إطلاق البالونات والذهاب إلى الأماكن الترفيهية، وإطلاق الألعاب النارية، وفي خطوة لمنع آثارها السلبية، حظرت هولندا استخدام الألعاب النارية مؤخرًا، لما تحمله من أضرار خطيرة قد تؤدي لوقوع إصابات أو وفيات.
حظر استخدام الألعاب النارية
كشفت الحكومة الهولندية مؤخرًا أن مجلس الشيوخ أقر الحظر الوطني لاستخدام الألعاب النارية الاستهلاكية خلال احتفالات رأس العام الجديد المقبل، ابتداءً من مطلع عام 2026، وذلك لما تسببه من حوادث جسيمة التي قد تصل لإصابات ووفاة بعض الأشخاص، ووصفها بأنها قنبلة موقوتة.
وخلال الأشهر الماضية، كان قرار حظر الألعاب النارية قيد الدراسة بمجلس النواب الهولندي، وفي النهاية جرت الموافقة على منع استخدامها بداية من مطلع العام المقبل، من قبل مجلس الأمن القومي، والشيوخ، وحزب الشعب.
وفي مطلع العام الجاري، اتخذت بلجيكا القرار ذاته، بعدما فرضت عدة بلديات حظرا محليًا على بيع الألعاب النارية، كما تمت دراسة قرارات بشأن وقف تداولها نهائيًا على مستوى البلاد.
مقتل 5 أشخاص في برلين
وخلال احتفالات رأس السنة 2025، تسببت الألعاب النارية في مقتل 5 أشخاص بالعاصمة الألمانية برلين، وهو ما تعين عليه الدعوة لفرض قيود على استخدام هذه المواد المشتعلة غير القانونية، مع دراسة القرارات بشأن وقف تداولها أو استخدامها نهائيًا.

صناعة الألعاب النارية
يعتبر البارود الأسود هو المكون الأساسي لجميع الألعاب النارية التي تُصنّع على مستوى العالم، وهو عبارة عن مزيج من 75% نترات البوتاسيوم، و15% فحم، و10% كبريت، يتم وضعها داخل قذيفة ومن ثم إشعال المادة بفتيل، حيث يحدث تفاعل كيميائي قوي وغازي وساخن، ما يؤدي إلى لحظة الانفجار، بحسب موقع «earth».
أما بشأن الوهج الملون الذي يظهر وقت اشتعال هذه الألعاب، فالسبب وراء ذلك، هو خلط بعض العناصر المعدنية بالبارود الأسود، ما يُضفي لونًا لها، كما تُضاف مواد كيميائية إضافية، مثل الكربون والكبريت والألومنيوم والمنجنيز، لتعمل كمُثبتات ومؤكسدات وألوان إضافية.
التأثير السلبي لاستخدام الألعاب النارية يكمن في عملية اشتعالها، فعندما تحترق ويظهر الوهج المضىء لها تُطلق المواد المكونة لها ملوثات جسيمة وسامة في الهواء، وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو بسيطًا، إلا أن هذه الملوثات تُسهم في تغير المناخ وتؤثر على جودة الهواء، مع إطلاق أول وثاني أكسيد الكربون، والنيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت.