وأوضح «إدريس»، خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو خليل، ببرنامج «من مصر»، المُذاع عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن قضية التنمية المستدامة، والاستفادة منها، وتمويلها، تمثل مطالب وطموحات أصيلة للقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن بعثة الاتحاد الأفريقي لدى الأمم المتحدة تسعى باستمرار إلى تعميق وتطوير وتعزيز التعاون بين المؤسستين، بما يحقق مصالح وطموحات الدول الأفريقية.
قوة تصويتية وتفاوضية
وأضاف :«الصوت الإفريقي اليوم مسموع، فالقارة التي بدأت بأربع دول فقط وقت تأسيس الأمم المتحدة، تضم اليوم 54 دولة، تمثل قوة تصويتية وتفاوضية كبيرة داخل المنظمة الدولية، تتجاوز ربع عدد أعضائها»، منوهًا بأن المهم ليس فقط أن يكون الصوت الإفريقي مسموعًا، بل أن يكون مؤثرًا، موضحًا على أن تحقيق التأثير يتطلب توحيد المواقف الإفريقية في قضايا السلم والأمن والتنمية والمسائل الإنسانية والاجتماعية وحقوق الإنسان.
وتابعًا: «كلما توافقت الدول الإفريقية على موقف موحد، زاد تأثير القارة في المحافل الدولية، ذلك المسار يواجه تحديات كبرى، أبرزها وجود قوى مضادة تسعى إلى كسر أو تقويض أو إضعاف الموقف الإفريقي المشترك»، مؤكدًا أن هناك جهدًا إفريقيًا دؤوبًا للحفاظ على هذا الموقف وتعزيزه وتقويته، ليبقى ليس فقط مسموعًا، بل مؤثرًا أيضًا.