«زينة» تطلب الطلاق بعد 3 أشهر من الزواج.. جارتها كشفت لها حقيقته

كتب: إسراء عبد العزيز

 «زينة» تطلب الطلاق بعد 3 أشهر من الزواج.. جارتها كشفت لها حقيقته

«زينة» تطلب الطلاق بعد 3 أشهر من الزواج.. جارتها كشفت لها حقيقته

بعد أن ضاق العالم بها ولم تجد مكانا يسعها سوى ساحة محكمة الأسرة، لم تتردد زينة وذهبت لتلقي همها في ساحة القضاء، هاربةً من سجن زوجها بعد أشهر من الزواج، بعد أن اكتشفت خداعه لها وحالة القهر التي عاشتها بين يديه سنوات تحت مسمى الحب؛ لتضيف لملفات التسوية دعوى تخلل سطورها دموع معاناة وغدر سيطرت على عيشتها بعد أن آمنت له، على حد وصفها؛ لتقف اليوم أمام القاضي طالبة الطلاق للضرر بسبب طفل؛ فما القصة؟

زز

طلب الطلاق بعد 3 أشهر

الحقيقة التي اكتشفتها زينة صاحبة الـ27 عامًا، كانت أقسى من أن تتحمَّلها أو تغفر له، على حد حديثها مع «الوطن»، بل كانت كفيلة بأن تدمِّر كل شيء، إذ جعلتها تقف بين الحياة والموت بعد 3 أشهر من الزواج الذي تحدت من أجله الأهل والعادات والتقاليد، تاركة عملها وعالمها بالكامل من أجل الزواج منه وتكوين أسرة برفقه، وفقًا للأحلام الوردية التي رسمها لها خلال فترة التعارف حتى أوقعها في شباكه، لتكتشف بعد فوات الآوان أنه خدعها وعاشت في كذبه تحت مسمى الحب.

قبل 5 سنوات قابلت زينة زوجها الحالي في أحد التجمعات ووقعت في حبه منذ النظرة الأولى، وبادلها الشعور وظهر لها في صورة الشاب الذي خطف قلبها بأسلوبه الرصين، وأوهمها بمشاعر صادقة جعلتها تتعلق به، إذ كان شابا وسيما ولبقا، ومع التعارف عرفت أنه يحمل أحلامًا كبيرة ويبدو مستقيمًا ورغم بعض التحذيرات التي لم تأخذها على محمل الجد، وتمسكت به، ولأنه يعيش في محافظة أخرى لم يتقابلا كثيرًا ولم تعرف شيئًا عن أهله، وخلال 4 سنوات رأته مرات قليلة ولم ترَ منه إلا الود والاهتمام، وعندما تقدم آخر لخطبتها عن طريق عائلتها رفضت وتقدم هو لخطبتها، لكن عائلتها رفضت لأنهم لم يعرفوا عنه شيئًا ويخفي الكثير، لكنها تحدتهم، وفقًا لحديثها.

بدأت رحلتهما معًا بالخطوبة ولاحظت أنه يغيب عنها كثيرًا، لكنه كان يقنعها بأن عمله يتطلب ذلك، ولم تشكك في كلامه، وكانت ترى أنه الرجل المثالي والسند الذي سيشاركها الحياة بكل تفاصيلها، ولكن الواقع لم يكن كما تخيَّلت، وخلال الخطبة بدأ يقنعها بأنه تعيش في المحافظة التي يعيش فيها وأقنعت عائلتها بعد مشكلات عدة، وبالفعل وافقوا أمام إصرارها، ولم تعلم أنها تقع في حفرة سوف تقضي عليها لاحقا، وفقًا لتعبيرها، وجهزت شقة الزوجية عن بعد وأقاما حفل زفاف بسيطا في القاهرة، واصطحبها بعدها إلى منزل الزوجية، وفقًا لروايتها.

خدعة الزوج كشفت

مرَّ أسبوعان من الزواج ولم يكن هناك ما يعكر صفو حياتهم، وبعدها بدأت تتعرف عليها إحدى جاراتها وهي سيدة في أواخر العقد السادس من عمرها تعيش بمفردها، وبالحديث معها حكت لها قصة حبهما وأنها من محافظة أخرى وضحَّت بحياتها من أجله، لتخبرها لاحقًا أنه يراعيها وأنه شاب مسؤول ورب أسرة جيد، فاعتقدت أنها تتحدث عن عائلته، ولم تتخيل الصدمة.. «قالت لي إنه أب كويس وعمر ما مراته اشتكت منه، وأنها ست طيبة وأنها مستغربة أنها موافقة على زواجه مرة تانية، خصوصًا إن مفيش بينهم مشاكل وأنها مخلفة من سنين وحامل» نزلت تلك الكلمات كالصاعقة على زينة، ما جعلها تفقد الوعي وفاقت وهي على سرير المستشفى بعد أن غابت عن الوعي لساعات، على حد روايتها.

لم تصدق في البداية لكنها واجهته ولم يستطع الإنكار، وشعرت وكأنها تعيش في وهم وحبه لها كان خدعة كبيرة، وعادت خلال شهر العسل على بيت أهلها، لم تعد إلى بيت الزوجية، وطلبت منه الطلاق على الفور لكنها قابلت تهديدات كثيرة ورأت منه وجها لا تعرفه وقلب حياتها رأسًا على عقب، ووجدت نفسها تسير في أروقة محكمة الأسرة، تطلب الطلاق للضرر لزواجه من أخرى بعد 3 أشهر فقط من الزواج في دعوى حملت رقم 2873.


مواضيع متعلقة