متحدث «فتح»: نتمنى حدوث هدنة قريبة.. وإسرائيل ترفض وقفا حقيقيا لإطلاق النار
متحدث «فتح»: نتمنى حدوث هدنة قريبة.. وإسرائيل ترفض وقفا حقيقيا لإطلاق النار
قال الدكتور إياد أبوزنيط، المتحدث باسم حركة فتح، إن الجهود المستمرة للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة تصطدم بعقبات حقيقية، أبرزها تعنّت إسرائيل ورفضها الالتزام بوقف حقيقي لإطلاق النار إلا وفقًا لشروطها.
عدوان شامل وممنهج على غزة
وأضاف في مقابلة مع الإعلامية شيماء الكردي، ببرنامج «منتصف النهار»، على قناة القاهرة الإخبارية، أن «إسرائيل لا تزال تشن حرب إبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتستهدف بشكل منهجي البنية التحتية، وهو ما يؤكد أنها لا تسعى إلى هدنة حقيقية، بل تحاول فرض اتفاق يتجاهل حقوق الفلسطينيين».
وفي تعليق على مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين خلال اشتباكات عنيفة مع الفصائل الفلسطينية في غزة، أوضح أبو زنيط أن «المقاومة الفلسطينية لا تزال قائمة، وهذا حق مشروع أمام العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي يُشن على كل مكونات الشعب الفلسطيني».
وأشار إلى أن المقترح الجديد المطروح بشأن التهدئة «ليس إلا نسخة معدلة من مقترح ويتكوف السابق، الذي يهدف إلى تجريد الفلسطينيين من كثير من حقوقهم الأساسية»، لافتًا إلى أن حجم التضحيات الفلسطينية على مدار أكثر من 637 يومًا من العدوان «يستوجب الوصول إلى هدنة إنسانية على الأقل، تتيح للفلسطينيين التقاط أنفاسهم».
دور أمريكي سلبي يزيد الأزمة تعقيدًا
وشدد أبوزنيط على أن إسرائيل لا تنخرط بجدية في مساعي التهدئة، إلا تحت ضغط أمريكي، مضيفًا: «السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل تجعل منها وكأنها الاحتلال الأصلي، فيما يتصرف الاحتلال الإسرائيلي كوكيل، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي».
ورغم ذلك، عبّر المتحدث باسم حركة فتح عن تفاؤله الحذر بقرب التوصل إلى هدنة، لكنه أوضح أن هذه الهدنة «لن تعيد الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني، لكنها ضرورية في ظل حجم الدمار غير المسبوق في قطاع غزة، وعجز المجتمع الدولي عن كبح جماح إسرائيل في استباحة الدم والمقدرات الفلسطينية».