الذباب المصري يغزو إسرائيل.. والمستوطنون: نعيش في كارثة ونفحص الطعام 200 مرة

كتب: محمد علي حسن

الذباب المصري يغزو إسرائيل.. والمستوطنون: نعيش في كارثة ونفحص الطعام 200 مرة

الذباب المصري يغزو إسرائيل.. والمستوطنون: نعيش في كارثة ونفحص الطعام 200 مرة

أفادت صحيفة «يسرائيل هايوم» الإسرائيلية، إن سكان حي «أور يام» الجديد في منطقة «أور عكيفا» التي تقع في مدينة حيفا المحتلة بمحاذاة مدينة قيسارية، يعيشون في قلق حاد من هجوم ذباب مصري غير مسبوق.

الذباب المصري بدأ يغزو مناطق واسعة في إسرائيل

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير بعنوان «أحد آفات مصر.. هجوم عنيف لذباب مصري على إسرائيل» أن الذباب المصري بدأ يغزو مناطق واسعة في إسرائيل وبدأ ينتقل إلى المنازل في ظل تخوف حاد من انتقال بكتيريا خطيرة تُسبب مشاكل هضمية وتنفسية للمستوطنين، إذ أتهم سكان الحي الراقي، الذين اشتروا منازل في الحي الفاخر، البلدية بالإهمال والتهديد بالتمرد على دفع ضريبة الأملاك.

الذباب يأتي من مصادر ملوثة مثل مياه الصرف الصحي

ونقلت «يسرائيل هايوم» عن المستوطنين قولهم إن هذه الذبابات من نوع «دروسوفيلا البحثية»، مما يُشكل خطرا صحيا حقيقيا، مشيرة إلى أن هذا الذباب يأتي من مصادر ملوثة مثل مياه الصرف الصحي، والعفن، والمياه الراكدة، وعندما تستقر على الطعام والشراب والملابس والفراش، تنقل بكتيريا خطيرة مثل «الإشريكية القولونية» و «السالمونيلا» وغيرها، والنتيجة مشاكل مثل الإسهال، والقيء، وآلام البطن، وردود فعل هضمية حادة، بالإضافة إلى ردود فعل تنفسية مثل ضيق التنفس، وتهيج الحلق، وحكة الجلد، والطفح الجلدي، وغيرها.

ماذا قال مستوطنو إسرائيل عن الذباب المصري؟

وقال أحد سكان الحي لـ«يسرائيل هايوم»: «الذباب ينتشر في كل مكان، في الخزائن، في الثلاجة، في الحمامات، في المراحيض، في جميع أنحاء المنزل، إنه أشبه بإحدى وباءات مصر في عهد النبي موسى، ويجب فحص الطعام 200 مرة قبل تناوله، إنها كارثة، ستائر المنزل أشبه بجرس رياح للموتى، لا شيء يُجدي نفعا».

فيما قال ساكن أخر من سكان الحي الراقي: «الوضع لا يُطاق، اشترينا منزلًا في حي فاخر، وليس في مستنقع، أحلم بالفعل باليوم الذي أستطيع فيه الجلوس في المطبخ دون أن يقفز عليّ الذباب، لا أستطيع العيش هكذا».

وقال آخر: «خرجتُ من الباب الخلفي اليوم، فدخل سربٌ من الذباب المبنى، هذا الحي أكبر من المدينة، وجميع أعمال الصيانة ومكافحة الآفات معدومة، البلدية مُعطّلة، وقد استسلمت وتركتنا نواجه هذه الظاهرة التي تنشأ بسبب الإهمال والقذارة، علينا أن نشنّ ثورةً على ضريبة الأملاك حتى تُحلّ المشكلة».


مواضيع متعلقة