بلدة بريطانية سكانها الأكثر بدانة في العالم.. ماذا يأكلون؟
بلدة بريطانية سكانها الأكثر بدانة في العالم.. ماذا يأكلون؟
سافر ويل تينيسو صانع محتوى أمريكي، آلاف الأميال لزيارة بلدة إيبو فالي البريطانية، والتي تُعرف بأنها الأكثر بدانة أو سمنة في العالم، وتحدى نفسه بتناول الطعام مثل سكانها الذي يعاني 80% منهم من السمنة.
وقد أمضى صانع المحتوى يومًا في الاستمتاع بوجباتهم المفضلة، وعند وصوله، لاحظ تينيسون، البالغ من العمر 30 عامًا، على الفور رائحة الأطعمة المختلفة التي تنتشر في الشوارع، وأحصى ما لا يقل عن 15 مطعمًا للكباب أثناء سيره وفقًا لـ«ديلي ميل».
سكان أسمن مدينة في العالم
وقال «تينيسو» إن 73% من مطاعم إيبو فالي تُعتبر مطاعم وجبات سريعة، وهذا أمرٌ مثير للسخرية، وهذه النسبة الأعلى في المملكة المتحدة، ففي المملكة المتحدة يتم تصنيف حوالي 26.5 في المائة من البالغين على أنهم يعانون من السمنة، وفي الوقت نفسه، في الولايات المتحدة، معدل السمنة أعلى، حيث يعتبر حوالي 42 في المائة من البالغين مصابين بالسمنة،
وخلال فترة إقامته التي استمرت 24 ساعة في إيبو فالي، استمتع تينيسون بعدد من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية بما في ذلك الكعك المحلي، ولفائف السجق، والبيتزا، ووجبة إفطار مقلية، ورغم أن هذه كانت أشياء جديدة بالنسبة له، إلا أنه تعلم أن هذه الأطعمة الدهنية تعد من المواد الغذائية الأساسية الشائعة في المدينة الويلزية التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة.
جولة في شوارع البلدة
خلال محطته الأولى بجولته، زار سلسلة مخبز جريجز البريطانية الشهيرة، وكان أول ما لاحظه هو عدم وجود أي طعام صحي، إذ يسيطر على المطعم أكلات ذات سعرات حرارية عالية، كلفائف السجق ودونات الكاسترد بالكراميل وغيرها، والتي تحتوي كل منها عما يزيد على 1000 سعرة حرارية.
بعد ذلك، ذهب إلى مطعم شعبي آخر في Ebbw Vale يسمى Frenchie's، طلب «تينيسون» وجبة واحدة وانصدم بحجم طبق الإفطار الذي كان كبيرًا للغاية وتتضمن أربع نقانق، وثلاث قطع من البطاطس المقلية، وأربع قطع من لحم الخنزير المقدد، وعدد من البيض المقلي، والفاصوليا المخبوزة، ووجبتين من البودنج الأسود، وصينية من الخبز المحمص مغطاة بكمية هائلة من الزبدة، كما استعرضها تينيسون في مقطع فيديو على يوتيوب وعلق على ذلك قائلًا: «انظروا إلى هذا، هذا جنون.. لدينا أكثر من 2000 سعرة حرارية بالتأكيد، هذا ليس فطورًا إنجليزيًا، بل إمبراطورية كاملة».

في لحظة توقفه لشراء الخبز وتناول وجبة الإفطار الضخمة، استهلك تينيسون بالفعل أكثر من 3000 سعرة حرارية، ومن ثم قرر أن يتجول حول المدينة للتخلص من هذه الوجبة الثقيلة والتحدث إلى بعض السكان المحليين حول آرائهم حول النظام الغذائي واللياقة البدنية، وكشف له العديد من الأشخاص أن معدلات البطالة مرتفعة في المنطقة وأن المال يشكل صراعًا، وبالتالي فإن الوجبات السريعة هي وسيلة مريحة ورخيصة وسهلة لكسب المال.
في مطعم ماكدونالدز المحلي، يجد تينيسون طوابير طويلة في مكان خدمة السيارات خلال فترة الذروة في وقت الغداء، ويكون المكان مكتظًا بالعملاء في الداخل، وتقول إحدى العاملات إن لديها العديد من الزبائن المتكررين خلال النهار، ويأتي بعض الأشخاص ما يقرب من أربع مرات لتناول وجبات الطعام من الفجر حتى نهاية اليوم.
ذهب تينيسون إلى Southern Fried Chicken لتناول الغداء والذي يحتوي على مجموعة وفيرة من الأطعمة في القائمة، فقرر تناول البيتزا ليجد أنهم يقدمون واحدة ومعها أخرى مجانية، لينصدم بكمية اللحوم التي تم تزيين البيتزا بها، كما أضاف صاحب المتجر بعض البطاطس المقلية والمشروبات الغازية، ليصبح الغداء به أكثر من 6000 سعرة حرارية، وتناول الطعام الهندي في العشاء ومجموعة متنوعة من الحلويات في السرير.
وفي المجمل، تشير التقديرات إلى أن تينيسون استهلك أكثر من 11 ألف سعرة حرارية بعد يوم من تناول الطعام في إيبو فالي، مع المخبوزات والوجبات المقلية في وجبة الإفطار، والبيتزا في الغداء، والطعام الهندي في العشاء ومجموعة متنوعة من الحلويات ليكن ذلك يوم واحد في هذه البلدة التي عرفت بأكبر نسبة من مصابي السمنة وزيادة الوزن.