صديق للبيئة.. «شجن» تحفة معدنية في حب تامر عاشور
صديق للبيئة.. «شجن» تحفة معدنية في حب تامر عاشور
صناعة المجسمات من مواد صديقة للبيئة «مُعاد تدويرها»، برع فيها إبراهيم صلاح منذ فترة طويلة، خاصة أن له العديد من المجسمات التى صنعها، كان آخر إبداعاته لافتاً بشكل خاص، وهو مجسم يأتى تحت شعار «شجن من معدن»، اقتناه الفنان تامر عاشور، هذا الاقتناء ملأ الشاب الثلاثينى سعادة وفخراً عظيمين بعد تمكنه من تنفيذ هذا العمل الفنى المميز.
مجسم خاص للفنان تامر عاشور
صنع «إبراهيم» مجسماً للفنان تامر عاشور، ويحكى أن هذه هى المرة الأولى التى يقابل بها الفنان تامر عاشور، حيث إن التواصل بينهما تم عن طريق صديق للفنان: «تواصل معايا وكلمنى إنه عجبهم شغلى وحابين يقتنوا عمل من أعمالى ويكون معبر عن الفنان كمغنى وفيه نفس أسلوب لبس الفنان وحركته أثناء الغناء».

حالة من الفرحة والسعادة سيطرت على «إبراهيم» بعد تلقيه هذه المكالمة: «وبالفعل بدأت فى تصنيع المجسم وقدمته للفنان، مكنتش متوقع إنى أقابل الفنان وأحط عمل من أعمالى فى منزله»، مشيراً إلى أن «عاشور» يعد أول فنان يقتنى عملاً فنياً من تنفيذه، والذى استغرق شهرين متقطعين: «انبسط بالمجهود وكمان حب شغلى وإنه مميز، ومعمول من بواقى الحديد الصاج فى الورش، والخردة الميكانيكية الخاصة بالموتوسيكلات والعربيات».

ليست هذه المرة الأولى التى يبهر فيها إبراهيم جمهوره بفنه المستدام. فخبرته تمتد لتشمل صناعة مجسمات متنوعة من جميع أنواع المواد المستهلكة القابلة لإعادة التدوير، من إطارات السيارات القديمة إلى الخردة المعدنية، يرى إبراهيم فى كل قطعة مادة خاماً لمشروعه الفنى القادم. يتذكر كيف صنع مجسماً لجمل خصيصاً لمنطقة بدوية، مُبرهناً على قدرته على التكيف مع مختلف البيئات والثقافات.

بصمة فنية في كل المحافظات
يطمح الشاب الثلاثينى إلى ترك بصمته الفنية فى كل محافظة من محافظات مصر، إذ يحلم بصناعة مجسمات عملاقة تعبر عن روح المكان، سواء كانت تجسد التاريخ الفرعونى أو الإسلامى، أو تمثل أيقونات للأطفال والرياضة.