اتفاق للتهدئة في غزة.. الاحتلال الإسرائيلي يرفض التعديلات وحماس تتمسك بضمانات

كتب: محمد عبد العزيز

اتفاق للتهدئة في غزة.. الاحتلال الإسرائيلي يرفض التعديلات وحماس تتمسك بضمانات

اتفاق للتهدئة في غزة.. الاحتلال الإسرائيلي يرفض التعديلات وحماس تتمسك بضمانات

في ظل رغبة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للتوصل إلى اتفاق تهدئة في غزة، يستعد كل من الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس لاستئناف المفاوضات غير المباشرة في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد إعلان مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، رفض إسرائيل لتعديلات حماس الأخيرة على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين.

ورغم رفض المطالب التي طرحتها حماس، وافقت إسرائيل على إرسال وفد تفاوضي إلى قطر، اليوم الأحد، في محاولة لسد الفجوات المتبقية، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».

ويُعد استئناف المحادثات غير المباشرة بين الطرفين في الدوحة خطوة مهمة نحو التوصل إلى وقف إطلاق نار محتمل، وذلك بعد انهيار الجولة السابقة من المفاوضات بين إسرائيل وحماس.

موقف حماس من المفاوضات

وفيما يتعلق بموقف حماس، فقد وصفت ردّها على المقترح القطري بأنه «إيجابي»، وأبدت استعدادها لبدء محادثات تنفيذ الاتفاق.

لكنها نقلت إلى الوسطاء القطريين تحفظات رئيسية:

أولًا، أن تستعيد الأمم المتحدة مسؤولية إيصال المساعدات الإنسانية في غزة، دون مشاركة «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة.

ثانيًا، انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مواقعه التي كان يشغلها قبل انهيار وقف إطلاق النار في مارس.

وقد رفضت إسرائيل هذه المطالب، وأكد مكتب رئيس الوزراء أن التغييرات المقترحة من جانب حماس «غير مقبولة»، لكن تم اتخاذ قرار بقبول الدعوة القطرية للمشاركة في محادثات غير مباشرة، تستند إلى المقترح الأصلي الذي وافقت عليه إسرائيل.

ترامب يضغط لوقف إطلاق النار

في هذا السياق، يضغط الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الجانبين للقبول باتفاق يشمل وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا في غزة، إلى جانب الإفراج عن عشرة من المحتجزين أحياء وتسليم 18 جثة.

ويأمل ترامب في إحراز تقدم قبل لقائه المرتقب مع بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل، حيث صرح للصحفيين، مساء الجمعة، بأنه «متفائل جدًا» بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، وفقًا لموقع «أكسيوس».


مواضيع متعلقة