كاتب صحفي: مدنيو غزة في خطر.. وممارسات إسرائيل تتطلب وقفة حاسمة معها
كاتب صحفي: مدنيو غزة في خطر.. وممارسات إسرائيل تتطلب وقفة حاسمة معها
كتبت: منة الله وليد
قال جمال رائف، الكاتب الصحفي، إنّ الكارثة الإنسانية لا تزال تهدد حياة المدنيين في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة أن يكون الحديث عن وقف إطلاق النار مصحوبًا بمراجعة شاملة للبروتوكولات الإنسانية، والوقف الفوري لجميع أشكال العنف المباشرة أو غير المباشرة.
وأضاف، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أنّ أي رغبة أمريكية معلنة لوقف إطلاق النار لا تكتمل دون وقف الأسلحة غير التقليدية التي تستهدف المدنيين، مثل سلاح التجويع، وسياسات الفصل العنصري، والتهجير، مؤكدًا أن تلك الممارسات تُعد أشكالًا من الإبادة الجماعية التي يجب التصدي لها.
وتابع: «يجب أن نوقف ليس فقط إطلاق النار، بل كل السياسات التي تستهدف الفلسطينيين ببطء، وعلى رأسها التجويع، الذي أصبح يُستخدم كأداة منظمة وممنهجة لإبادة سكان القطاع».
المساعدات الأمريكية ذريعة للوقوع بالفلسطينيين
وأشار إلى الآليات غير الإنسانية التي تُستخدم حاليًا لتوزيع المساعدات، لافتًا إلى ما يُعرف بـ«مشاركة غزة» للمساعدات الإنسانية، وهي شركة أمريكية إسرائيلية تُتهم بأنها تُبعد المساعدات عن هدفها الإنساني، وتحوّلها إلى فخ لاستدراج واستهداف الفلسطينيين، وهناك نحو 600 فلسطيني لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات من خلالها.
وأكد أنّ هذه الآلية لا يمكن الاعتماد عليها، ولا تليق بمفهوم العمل الإنساني، بل تمثل شكلًا جديدًا من الحصار والاستهداف، داعيًا إلى وقف التعامل معها فورًا، وتقديم الدعم من خلال قنوات إنسانية موثوقة ومحايدة.
واختتم تصريحاته محذرًا من خطورة استمرار ممارسات الاحتلال العدوانية في القطاع، مؤكدًا أنها وصلت إلى مراحل متطورة من الإبادة، وأن الموقف يتطلب وقفة حاسمة من المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، لتحمل مسؤوليتها تجاه وقف إطلاق النار ووقف السياسات الإجرامية التي تُمارس بحق الشعب الفلسطيني.