«كارثة كبرى».. أكثر من 100 قتيل في فيضانات مدمرة ضربت تكساس الأمريكية
«كارثة كبرى».. أكثر من 100 قتيل في فيضانات مدمرة ضربت تكساس الأمريكية
في مشهد وصفه البعض بأنه «غضب الطبيعة»، اجتاحت فيضانات مفاجئة ومدمرة وسط ولاية تكساس الأمريكية، مخلفة أكثر من 100 قتيل حتى مساء الاثنين، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت المنطقة منذ قرن.
مقاطعة كير أصبحت منكوبة
وحسب ما نشرته صحيفة «الجارديان» الأمريكية، تصدرت مقاطعة «كير» قائمة المناطق المنكوبة، حيث ارتفعت فيها حصيلة الوفيات إلى 84 قتيلاً، فيما لا يزال 10 من الفتيات ومرشد واحد في عداد المفقودين من مخيم صيفي مقام على ضفاف نهر غوادالوبي، الذي خرج عن السيطرة وغمر المكان بالكامل.
وكانت مياه النهر في تكساس قد وصلت إلى قمم الأشجار وأسطح الأكواخ خلال دقائق، بينما كانت الفتيات نائمات، ما أدى إلى دمار واسع في مخيم «ميستيك» المسيحي المخصّص للفتيات فقط، والذي كان يضم أكثر من 750 شخصًا أثناء وقوع الكارثة.
النهر ارتفع 8 أمتار في دقائق
وفي الوقت الذي حذّر فيه خبراء الأرصاد من استمرار العواصف، توقّع حاكم ولاية تكساس، جريج أبوت، مزيدًا من الفيضانات في الأيام المقبلة، مؤكدًا أن الدمار الواسع والحطام يعوق جهود الإنقاذ وإعادة الإعمار، بينما ارتفع منسوب نهر جوادالوبي بمقدار 8 أمتار خلال 45 دقيقة فقط.
تكساس منظقة الكوارث
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفيضانات بأنها «كارثة لم تحدث منذ 100 عام»، وأعلن عزمه زيارة الولاية قريبًا، رافضًا ربط الكارثة بتخفيضات ميزانية هيئات الأرصاد، بينما وقّع إعلان «كارثة كبرى» لتوفير التمويل والدعم الفيدرالي للمتضررين.
غضب شعبي
وبينما شاركت 20 مروحية في عمليات البحث، استُخدمت طائرات مسيّرة من السكان تطوّعًا، لكن السلطات طلبت وقفها بسبب تعارضها مع تحليق طائرات الإنقاذ، فالفيضانات العنيفة هذه ليست مجرد حادث عابر، بل نموذج صارخ لآثار تغيّر المناخ الذي زاد من تكرار وحدة الظواهر الجوية القاسية حول العالم.