إطلاق اسم شهيد الشهامة خالد عبدالعال على مدرسة إعدادية في الدقهلية

كتب: آية حسنين

إطلاق اسم شهيد الشهامة خالد عبدالعال على مدرسة إعدادية في الدقهلية

إطلاق اسم شهيد الشهامة خالد عبدالعال على مدرسة إعدادية في الدقهلية

شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، لحظة تفيض بالمشاعر الوطنية والفخر، ومشهدًا مؤثرًا يعكس الوفاء والتقدير لأبناء الوطن الأوفياء، وذلك بتعليق يافطة تحمل اسم مدرسة البطل خالد محمد شوقي عبد العال على واجهة مدرسة الفريد شماس الإعدادية سابقًا؛ تخليدًا لذكراه العطرة وتضحيته البطولية.

مدرسة خالد عبد العال

جاء ذلك بحضور الأستاذ أشرف الغرباوي، مدير الإدارة التعليمية ببني عبيد، والأستاذ هاني أحمد عوض، رئيس مركز ومدينة بني عبيد، وابن الشهيد البطل أحمد خالد عبد العال، بالإضافة إلى الأستاذ ثروت أبو العلا، مدير التعليم الثانوي، والأستاذ شريف فرج، مدير التعليم الإعدادي، والأستاذ محمد عبد الغني شادي، مدير العلاقات العامة والإعلام بالإدارة. حضر أيضًا عدد من القيادات التنفيذية وأهالي المنطقة الذين حرصوا على المشاركة في هذه اللحظة الوطنية التي تمس القلوب، في أجواء سادها الاحترام والتقدير لبطل ضحى بحياته لينقذ الآخرين.

وقرر اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، رقم (282) لسنة 2025 بإطلاق اسم البطل خالد محمد شوقي على مدرسة الفريد شماس الإعدادية، وذلك بعد وفاته في حادث بنزينة العاشر من رمضان، حين اندلعت النيران في سيارة داخل المحطة؛ فسارع البطل خالد محمد شوقي عبد العال إلى إنقاذ الموجودين غير مبالٍ بالخطر المحدق، حتى أصيب إصابة بالغة أودت بحياته، ليسجل اسمه في سجل الشهداء الأبطال الخالدين، ويسطر بذلك ملحمة جديدة من ملاحم الشرف والفداء.

مدير الإدارة التعليمية: تضحيته منارة للأجيال

من جانبه، قال الأستاذ أشرف الغرباوي، مدير الإدارة التعليمية، إن ما قام به الشهيد البطل خالد محمد شوقي عبد العال «يُعلّم طلابنا معنى البطولة الحقيقية، ونتشرف بأن تحمل المدرسة اسمه ليظل قدوة ومثالًا يحتذى به».

وأشار مدير تعليم بني عبيد إلى أن إطلاق اسم البطل خالد عبد العال على المدرسة «يُعد أقل ما يمكن تقديمه لتكريم من قدّم حياته فداءً للآخرين»، مؤكدًا أن تضحيته «ستظل دائمًا منارة مضيئة في ذاكرة الأجيال».

أسرة البطل: عاش راجلًا ومات راجلًا

في لفتة إنسانية، عبّرت أسرة البطل خالد محمد شوقي عبد العال عن فخرها به قائلين: «الشهيد البطل خالد محمد شوقي عبد العال عاش راجلًا ومات راجلًا، ما كان بيفكر في نفسه، دائمًا كان بيفكر في غيره، وفخورين أن اسمه سيظل منورًا على المدرسة وفي قلوب الناس زي ما كان منورًا حياتنا».

واختُتمت المراسم بوقوف الحاضرين دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على روح الشهيد البطل ابن محافظة الدقهلية، وسط تصفيق الحضور في مشهد مؤثر يعكس عظمة التضحية وفخر الوطن.


مواضيع متعلقة